* كنا أمس الأول نتحدث عن مجموعة من الناس لا يحبون القراءة ولا يثقون بما يكتب لهم. إذا صدف وإن قرأوا. وكان أكثرنا تحمساً ذلك الذي زار بريطانيا وعرف، كيف أصبحت قراءة جريدة الصباح أشبه بعادة ملزمة.. وكذلك في عدد من الدول الأجنبية.
وعندما صمت قليلاً.. كنا نتابعه بإعجاب شديد.. فهو أولاً زار ما لم نزره من البلدان.. وهو ثانياً اكتشف حقيقة قراء الصحف.. ولا يكتشف هذه الحقيقة إلا القارئ النهم والمتابع وعندما رأى إعجابنا به.. أراد أن يستزيد.. فقد رفع نظره إلى السماء بحركة تمثيلية.. وسألني فجأة: كم يدفع الذي يريد أن ينشر (مقالة) في جريدتكم و.. وآن لأبي حنيفة أن يمد رجليه ويديه.