Al Jazirah NewsPaper Monday  23/03/2009 G Issue 13325
الأثنين 26 ربيع الأول 1430   العدد  13325
التشخيص الجيني يمنح الآباء أطفالاً خالين من الأمراض الوراثية

أكد الدكتور باسم أبو رافع استشاري أمراض النساء والولادة وعلاج العقم وأطفال الأنابيب، أن التشخيص الجيني قبل إعادة الجنين في أطفال الأنابيب لا يؤثر على نمو الطفل المولود، وأن عملية التشخيص الجيني هي وسيلة تشخيصية حديثة للأمراض الوراثية. ويكمن سر هذه العملية بإجراء عملية أطفال أنابيب للزوجين، حيث تؤخذ البويضات الناضجة من الزوجة وتحقن عن طريق الحقن المجهري بالحيوانات المنوية من الزوج. و من ثم يتم استئصال خلية واحدة من الجنين البالغ من العمر ثلاثة أيام وهو عادة ما يكون في طور الثمان خلايا. ومن ثم يتم تحليل هذه الخلية بطرق خاصة لمعرفة إذا كان هذا الجنين مصاباً بالمرض الوراثي أم لا. ويكون هذا خلال فترة لا تتجاوز الثماني وأربعين ساعة. ويقوم الطبيب المعالج بإرجاع الأجنة غير المصابة بالمرض لرحم الزوجة في اليوم الخامس من عمر الأجنة.

وأضاف أنه لطالما كان المرضى والأطباء سواءً في جميع أنحاء العالم يسألون عن مدى خطورة أخذ إحدى خلايا جنين من أصل ثمان على الجنين المولود وما هي مضاعفاتها على المدى الطويل وهل تسبب تشوهات أو عيوباً خلقية أو حتى اضطرابات نفسية. فقد قدمت ورقة علمية نشرت حديثاً بعنوان صحة الأطفال المولودين بعد عملية التشخيص الجيني في أطفال الأنابيب وهي أول دراسة من هذا النوع تجرى لهذه العملية.

وأوضحت النتيجة بعد متابعة الأطفال إلى عمر أقصاه أربع سنوات بمعدل 18 شهراً أنه لا فرق بين الأطفال الذين أجريت لهم عملية التشخيص الجيني والأطفال المولودين عن طريق أطفال الأنابيب. كما أوضحت الدراسة أن نمو الأطفال كان طبيعياً ويعادل نمو الأطفال المولودين طبيعياً دون علاج عقم.

وأضاف د. أبو رافع مؤكداً أن وسيلة التشخيص هذه منحت الكثير من الأزواج حول العالم القدرة على انجاب أطفال خالين من الأمراض الوراثية التي قد يحملها أحد الزوجين أو قد تظهر نتيجة لتقدم عمر المرأة مثل الطفل المنغولي ، كما أنها تستخدم لتحديد جنس الجنين.

ويقوم المختبر بالمركز لدينا بإجراء هذه العملية في مختبر أطفال الأنابيب بوحدة العقم من قبل أخصائيي مختبر ذوي خبرة عالية، وتحت إشراف طاقم طبي متخصص مستخدمين أحدث الأجهزة الطبية.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد