Al Jazirah NewsPaper Wednesday  25/03/2009 G Issue 13327
الاربعاء 28 ربيع الأول 1430   العدد  13327
خلال افتتاحه ندوة الانتماء الوطني في التعليم العالي
د. العنقري دشن مشاريع بجامعة الإمام بـ14 ملياراً

 

الجزيرة - عبدالرحمن المصيبيح - أحمد الجاسر

دشن معالي وزير التعليم العالي د. خالد بن حمد العنقري عدداً من المشروعات الضخمة والكبيرة، ووضع حجر الأساس لعددٍ من المشاريع الأخرى التي تعكف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية على تنفيذها حالياً بتكلفة تبلغ ما يقارب 14 مليار ريال.

وقال معاليه خلال افتتاحه صباح يوم أمس ندوة (الانتماء الوطني في التعليم العام.. رؤى وتطلعات) والتي يرعاها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وذلك في قاعة سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ في مبنى المؤتمرات في المدينة الجامعية نشهد اليوم مناسبتين سعيدتين وكبيرتين في الوقت نفسه المناسبة الأولى تمثلت في ندوة الانتماء الوطني، مؤكداً أنه موضوع مهم في التعليم العام.

وامتدح د. العنقري الجهود الكبيرة التي بذلتها جامعة الإمام حتى تظهر الندوة بالشكل اللائق وتحقق أهدافها، مشيراً إلى أن المناسبة الثانية تمثلت في وضع حجر الأساس لعددٍ من مشروعات الجامعة الجديدة وتدشين مشروعات سابقة بتكلفة نحو14 مليار ريال، مضيفاً أن حجم المبلغ والمشاريع المنفذة كبيرة جداً وتعكس الرعاية الكبيرة التي توليها الدولة لقطاع التعليم بشكل عام والتعليم الجامعي بشكل خاص.

وأكد أن المشاريع الكبيرة التي تم تدشينها لجامعة الإمام يوم أمس ستكون نتائجها إيجابية مهمة وستنعكس على الأستاذ والطالب والمجتمع ككل في المملكة، وأن ما أنجز من هذه المشاريع وما سينجز منها عند انتهاء تنفيذه سيكون داعماً لمسيرة التعليم الجامعي حتى تحقق أهدافها المنشودة.

ونقل د. العنقري تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، مؤكداً أنه يتابع هذا اللقاء المهم باهتمام شخصي بالغ، مضيفاً يسعدني أن أبلغكم تمنياته لكم بالتوفيق ولجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية العريقة التي تحتضن هذا اللقاء استمرار تفوقها وتميزها في أداء رسالتها وتحقيق أهدافها السامية.

وقال نشهد اليوم تدشين مشروعات، ووضع حجر الأساس لعددٍ من مشروعات الجامعة الحالية والمستقبلية، تزيد اعتماداتها على 13 ملياراً وسبعمائة مليون ريال كخطوة قوية تقفز بهذه الجامعة العريقة وتسمو بها إلى آفاق الريادة والعالمية وتوسع نطاق مجالاتها وكلياتها وأقسامها، وتقدم كل ما يخدم الطلاب والطالبات، وأعضاء هيئة التدريس، وكل ما يتصل بهذه المنظومة العالية من التعليم، ومن أبرزها: المرحلة الأولى للمدينة الجامعية للطالبات التي صممت وأنشئت وجهزت على أحدث المواصفات، وأرقى المقاييس العالمية.

الجدير بالذكر أن من أهم المشروعات التي تم تدشينها ما يلي: مباني عدد من الكليات وهي (كلية الحاسب والمعلومات، وكلية اللغات والترجمة، وكلية العلوم وكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وكلية الهندسة)، ومبنى كلية الطب والمستشفى الجامعي، ومبانٍ تشتمل على قاعات إضافية للطلاب لتستوعب الزيادة في أعداد الطلاب في الكليات الحالية، ومبنى العمادات المساندة، ومبنى عمادة التعليم عن بُعد.

ومواقف متعددة الأدوار للسيارات بالمنطقة التعليمية، ومركز الدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات.

ومبنى كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالأحساء، وعدد من المعاهد العلمية في مناطق مختلفة بالمملكة.

وكذلك إنشاء البنية التحتية للمدينة الطبية.

ومباني بعض العمادات والمعاهد وهي ( عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر، عمادة البحث العلمي، ومراكز وكراسي البحث، معهد البحوث والخدمات الاستشارية، معهد تعليم اللغة العربية) وإنشاء الجزء الثاني من القاعات الإضافية للطلاب وإنشاء مواقف إضافية متعددة الأدوار بالمنطقة التعليمية وتطوير أنظمة الاتصالات وإنشاء بهو للطلاب وإنشاء مدارس للبنين ومدارس للبنات وتنفيذ المرافق الأساسية والبنية التحتية للمدينة الجامعية لفرع الجامعة بالأحساء، واستكمال مباني المنطقة التعليمية، وإنشاء مشروعات الإسكان والمنطقة الرياضية، إضافة إلى وضع حجر الأساس للجزء الثالث من منطقة إسكان أعضاء هيئة التدريس بالمدينة الجامعية، ووضع حجر الأساس لاستكمال المرافق الأساسية للمدينة الجامعية (مركز الدفاع المدني، والربط الإليكتروني بين المنطقة التعليمية للطلاب والمنطقة التعليمية للطالبات، وتطوير الأنظمة التخصصية، وإنشاء الجزء الثاني من محطة التكييف المركزية، وإنشاء مسجد للمنطقة الرياضية، وإنشاء المستودعات المركزية).




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد