في يوم الثلاثاء 20 من ربيع الأول عام 1430هـ فقدت عنيزة علماً بارزاً من علمائها، وشخصية فذة من أعيانها، أفنى عمره في العلم تعلُّماً وتعليماً، إنه الشيخ عبد الله العبد العزيز المحمد السليمان الشبيلي من فخذ آل سعد من قبيلة تميم، ولد في عنيزة عام 1337هـ وتربى أحسن تربية أبوية فيها، وحفظ القرآن في الكتاتيب ومن حملة القرآن ولازم علماء عنيزة في ليله ونهاره ومن أبرز مشائخه العلاَّمة ابن سعدي وسافر مع أبيه إلى العراق ولازم علماء الزبير وانتظم في مدرسة النجاة فيه وكان مديرها محمد الشنقيطي وتخرَّج منها وعاد إلى عنيزة فلازم السعدي رحمه الله وكان يحفظ دليل الطالب وعنده قوة في الحفظ وسرعة في الفهم وواسع الاطلاع في فنون عديدة.