السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
لقد اطلعت على الخبر المنشور بجريدتنا الغراء (الجزيرة) بصفحة محليات (ابن عياف افتتح المركز الترفيهي لذوي الاحتياجات الخاصة) بعدد (13305) وتاريخ 6-3- 1430هـ، وهذا ليس مستغرباً من حكومتنا الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله وبرعاه-، التي أولت عناية خاصة بذوي الاحتياجات الخاصة، حيث وفرت لهم أموراً عديدة في حياتهم المعيشية كالعناية الصحية والرواتب الشهرية والجمعيات المعنية لهم... إلخ.. وسررت كثيراً بهذا الخبر لأن هذا المركز يساهم في ترفيه هذه الفئة من مجتمعنا ويكشف المواهب الكامنة لديهم.
وإني هنا أتساءل: لماذا لا توجد جامعة لذوي الاحتياجات الخاصة؟!.. أو لماذا لا تكون جامعاتنا مهيأة لتعليم هذه الفئة الغالية علينا؟.. حيث إن هناك العديد من ذوي الاحتياجات الخاصة لهم الرغبة الشديدة في مواصلة طلب العلم، وقد حصلوا على نسب عالية من الدرجات في المرحلة الثانوية ولكن هذا النجاح توقف عند هذه المرحلة!!.. لأنه عندما وضع نفسه على أبواب الجامعة وجد عوائق كثيرة منها السلم (الدرج) وبعد المسافة بين القاعات ونظرات الشفقة من الطلاب لهم... إلخ.
والنتيجة: انتهى هذا الطالب من (ذوي الاحتياجات الخاصة)!! لأنه وجد الصعوبات أو المعوقات آنفة الذكر، وجلس في بيته يندب حظه ووضعه.. لذا آمل من الله ثم من وزارة التعليم العالي أن تسارع بتنفيذ هذه الجامعة، علماً بأننا الآن في عصر افتتاح الجامعات.
خالد الدبوس الشراري
طبرجل - منطقة الجوف