Al Jazirah NewsPaper Sunday  12/04/2009 G Issue 13345
الأحد 16 ربيع الثاني 1430   العدد  13345
المتسابقون في مسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن: سعداء بالتنافس في حفظ القرآن
رعاية خادم الحرمين الشريفين للمسابقة حافز كبير للعناية بالقرآن الكريم بين منسوبي الحرس الوطني

 

أجمع عدد من المتسابقين المشاركين في مسابقة الحرس الوطني لحفظ القرآن الكريم على أن رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - يحفظه الله - لهذه المسابقة المباركة تمثل حافزاً للاقبال على حفظ كتاب الله بين منسوبي الحرس الوطني وتجسيداً لجهود الدولة - رعاها الله - في العناية بالقرآن الكريم.

وأضاف المتسابقون في استطلاع حول المسابقة هذا العام التي تختتم يوم الثلاثاء القادم أن حفظ القرآن الكريم يدعم قدرات الجندي المسلم على أداء مهامه في إرساء قواعد الأمن الذي به تستقيم الحياة ويتحقق الرخاء، وأشاد المتسابقون بجهود جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني في تنظيم هذه المسابقة المباركة بقدرات كبيرة ورغبة مخلصة في تحقيق أهدافها الخيِّرة.

في البداية قال المتسابق النقيب صلاح بن عبدالله الأسمري لواء الأمير سعد بن عبدالرحمن الآلي:

إنه لمن دواعي سروري أن أكون أحد المشاركين في مسابقة حفظ القرآن الكريم بالحرس الوطني وقد انتابني شعور الظمآن الذي وجد نبعاً صافياً فراح يسعى للارتواء منه كيف لا وهو كلام الله سبحانه وتعالى الذي لو نزل على جبل لخشع وتصدع من خشية الله ولو سمعه مؤمن لاطمأن وسكن، ولو أعرض عنه من أعرض فإن له معيشة ضنكاً، إنه الهداية، إنه الخير والبركة ونرجو أن نكون ممن قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته).

وأضاف الأسمري: ولا شك أن هذه المسابقة لبنة من لبنات الخير في تشجيع التنافس في حفظ كتاب الله وتلاوته وتجويده تحت رعاة كريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وهذا ليس بمستغرب عليه فقد نذر نفسه لخدمة الإسلام والمسلمين.

ولقد سرني كثيراً وأثلج صدري ما رأيت من حسن تنظيم هذه المسابقة المباركة وأهيب بجميع أخواني المتسابقين أن يحرصوا على الاستفادة منها وأن يتخلقوا بأخلاق القرآن الكريم في كل أمورهم.

من جانبه قال المتسابق محمد حسن أحمد نهاري إن مما أنعم الله به علينا أن جعلنا خير أمة أخرجت للناس ومن نعم الله تبارك وتعالى أن أنزل لنا نوراً نهتدي به وهو القرآن الكريم الذي من تمسك به كان له نوراً في الدنيا وشافعاً يوم القيامة.

وأحمد الله وأشكره أن جعلني من المشاركين في مسابقة القرآن الكريم بالحرس الوطني تحت رعاية قائدنا وولي أمرنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه - الذي بذل ماله ووقته وجهده لإنجاح هذه المسابقة فجزاه الله عنا خير الجزاء، ومما زادني شرفاً أن كنت من منسوبي الحرس الوطني الذي اهتم بالجانب الديني أعظم الاهتمام، وكان الاهتمام الأكثر في تعليم القرآن الكريم تلاوة وحفظاً وتجويداً وأخيراً أحمد الله واشكره أن أعانني على مراجعة كتابه الكريم وجعل هذه المسابقة سبباً في حرصي واهتمامي بحفظ كتاب الله.

وأضاف نهاري: لقد لفت انتباهي المستوى التنظيمي الرفيع لهذه المسابقة بما يضاعف قدرتها على أداء دورها العظيم في تشجيع منسوبي الحرس الوطني على العناية بالقرآن الكريم والتخلق بأخلاقه، ومن هنا أوصي إخواني المشاركين في هذه الدورة بتقوى الله أولاً ثم التزام منهج القرآن قولاً وعملاً.. فهو سبيل النجاة وطريق الفلاح في الدنيا والآخرة وأن لا يكون آخر العهد بالقرآن هذه المسابقة بل تكون طريقاً للاهتمام بكتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام.

ويرى المتسابق مانع محمد الأكلبي أن العلم بكتاب الله وإتقانه هو أفضل العلوم وأزكاها وأجل القربات وأسناها فهو حبل الله المتين ونوره المبين من تمسك به رشد ومن تركه ضل وغوى قال سبحانه: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى} {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى} وقال سبحانه: {قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ، يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ}.

ولا شك أن قارئ القرآن إذا حسنت نيته وعمل بما فيه فإنه يكون أسوة حسنة في مجتمعه، فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته وهم أهل الخير كما قال صلى الله عليه وسلم: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، ولقد ساهمت هذه المسابقة المباركة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يحفظه الله مساهمة جلية في ازدياد الحفاظ من منسوبي الحرس الوطني ضباطاً وأفراداً وكانت داعمة لهم لمواصلة الاهتمام بكتاب الله وسنة رسوله ومما لا شك فيه أن لهذه المسابقة أثراً عظيماً على أخلاق وسلوك الجندي المسلم.

وبهذه المناسبة أقول لزملائي المشاركين كتب الله لكم التوفيق ويكفينا شرفاً رعاية خادم الحرمين الشريفين لهذه المسابقة.

أما المتسابق وكيل رقيب إبراهيم بن اسماعيل المطيري فيقول نحمد الله سبحانه وتعالى أن قيض لهذه البلاد حكاماً ينشرون كتاب الله عز وجل في جميع أنحاء المعمورة ومن منطلق عنايتهم بكتاب الله كانت مسابقة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لحفظ القرآن الكريم بالحرس الوطني وكان لهذه المسابقة الأثر العميق للاستفادة من حفظ القرآن الكريم ومراجعته على أكمل وجه وبهذه المناسبة أتوجه إلى الله - عز وجل - بالشكر ثم للقائمين على هذه المسابقة والتي كانت زاد خير لنا بحمد الله وداعماً كبيرا لمواصلة العناية بكتاب الله عز وجل ودافعاً للمضي قدما في حفظ القرآن الكريم وقد لمسنا جميعاً الأثر العظيم لهذه المسابقة على جميع منسوبي الحرس الوطني ودليل ذلك مسارعتهم كل عام لنيل شرف المشاركة بها.

ويؤكد المتسابق وكيل رقيب نايف مبارك الشمري أن شعور السعادة بالاشتراك في هذه المسابقة المباركة لا يوصف حيث أني كنت أتمنى منذ سنوات أن أنال شرف المشاركة في مثل هذه المسابقات القرآنية والحمد لله أولاً وأخيراً على أن يسر لي هذا ولا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم بشكر الله عز وجل ثم لصاحب اليد البيضاء في هذه المسابقة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه وأخص بالشكر كذلك فضيلة الدكتور إبراهيم بن محمد أبوعباة رئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني الذي زرع في نفوسنا نحن العسكريين حب التنافس على حفظ كتاب الله ولعل المستوى التنظيمي الرفيع لهذه المسابقة يشهد لها بحسن التنظيم وتفسير أثرها الكبير على منسوبي الحرس الوطني حتى أصبحت المشاركة فيها أمنية يغبط من ينالها.

من ناحيته يقول المتسابق يحيى بن حسين بن مفرح سحاري إن نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى وإن أعظم نعمة أنعم الله بها علينا أن أرسل إلينا خير رسله وأنزل علينا خير كتبه وجعلنا خير أمة أخرجت للناس، حيث شرفها الله بهذا الكتاب الكريم الذي هو الهدى والفرقان وفيه القوة والبرهان وفيه وضوح حجة واستقامة محجة وإشراق بيان.

وهو هدى وشفاء وفي اتباعه نجاة وفلاح والعمل به نجاح، قال تعالى عنه مبيناً مكانته العظيمة: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} وقال عنه أيضاً: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ، لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}.

وأما ما لأهله الذين يعملون به ويتمسكون بمنهاجه من الأجر والثواب العظيم والفضل الكبير فإنه أيضاً كثير جداً، ومن ذلك عن أنس رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته). وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها).

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف).

وحسبك بهذا الفضل أن ينال بكل حرف عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء وهذه المسابقة الميمونة وسيلة لتشجيع التنافس في أشرف ميدان وهو حفظ القرآن الكريم وإجادة تلاوته وتفسيره وأن نحيا مع القرآن قولاً وعملاً، فإنه الأنيس في الوحشة والسلوى في زمن الغربة، والعزاء عن كل احد، وهو مال من لا مال له وعشيرة من لا عشيرة له وكنز لا تخاف عليه وذخر من لا ذخر له.

وقد دأبت حكومتنا الرشيدة مشكورة وفقها الله على العناية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. تعلماً وتعليماً وحفظاً وما هذه المسابقات والدورات التي تقام وتعقد من حين لآخر إلا خير شاهد على ذلك، وقد كان من بين هذه المسابقات الرائدة مسابقة الحرس الوطني التي قام على رعايتها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفقه الله وولي عهده وإخوانه إلى كل خير.

ويضيف سحاري وأنه من ليسعدني ويشرفني وأنا أحد المشاركين في هذه المسابقة أن أتوجه بالشكر الخالص بعد شكر الله تعالى إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما يقدمه للإسلام والمسلمين وعلى ما يولي من عناية لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فلقد كانت هذه المسابقة عوناً لي بعد الله عز وجل في مواصلة الحفظ والعناية بالقرآن ولقد سرني كثيراً هذا المستوى التنظيمي الرائع لهذه المسابقة ودقة إجراءات وقواعد التحكيم والذي أضافت على المسابقة طابعاً ممتازاً.

ولا يفوتني أن أتقدم بالشكر والتقدير لرئيس جهاز الإرشاد والتوجيه بالحرس الوطني فضيلة الدكتور إبراهيم بن محمد أبوعباة ومساعديه وكل الإخوان في الجهاز على ما يقدمون من جهود في هذه المسابقة المباركة والتي أدعو جميع إخواني المشاركين فيها إلى الاستفادة من رعاية خادم الحرمين الشريفين لها واستثمارها للحفاظ والمراجعة.

ويؤكد المتسابق يحيى بن سعيد عسيري أن هذه الرعاية الكريمة من لدن خادم الحرمين الشريفين لهذه المسابقة مصدر فخر واعتزاز، بل هي من أعظم الدوافع للعناية بالقرآن الكريم وهذا ليس مستغرباً على ولاة أمرنا وفقهم الله فعنايتهم بالقرآن لا تخفى على أحد، فهو دستور هذه البلاد الذي تستمد منه الخير والهدى والصلاح.

وأضاف عسيري ومن نعم الله علي أنني بدأت المشاركة في هذه المسابقة من الفرع السادس وها أنا ولله الحمد أشارك هذا العام في الفرع الرابع، وهنا يكمن سر نجاح هذه المسابقة في التشجيع الكبير لمواصلة حفظ القرآن الكريم والعناية به وبحق كان للدور الكبير الذي يقوم به جهاز الارشاد والتوجيه في تنظيم هذه المسابقة واختيار أعضاء لجان التحكيم الفضلاء ما جعلنا نستفيد جميعاً من الاشتراك بها بشكل كبير وهنا لا يفوتني أن أوصي أخواني من منسوبي الحرس الوطني أولاً بتقوى الله ثم العناية بالقرآن والحرص على تعاهده وعدم تركه حتى لا يضيع.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد