«الجزيرة»- الرياض:
قالت رئيسة المؤسسة الخيرية الوطنية للرعاية الصحية المنزلية فرع المنطقة الغربية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله: إن يوم الصحة العالمية 2009 يركز على الأمن الصحي للمرافق الصحية ومدى تأهّب العاملين الصحيين الذين يقدمون خدمات العلاج للمتضرّرين من حالات الطوارئ فالمراكز الصحية والقوى العاملة تهتم بتوفير خدمات الرعاية الصحية في المجتمعات المحلية ومن الضروري، وقت الطوارئ، مواصلة سدّ الاحتياجات اليومية، مثل توفير الخدمات الخاصة بالولادة ورعاية المصابين بأمراض مزمنة.
وأشارت سموها إلى مسئولية منظمة الصحة العالمية والهيئات الدولية الشريكة، ودورها في إبراز أهمية الاستثمار في البنية التحتية الصحية القادرة على الصمود أمام الأخطار وتوفير الخدمات لذوي الاحتياجات العاجلة. كما أكدت سموها على بيان المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية التي أشارت فيه إلى أن بعض البلدان في حالات الطوارئ الكبرى كتلك الناجمة عن الزلازل أو الفيضانات، فقدت نحو 50 % من قدرات المستشفيات فيها، في الوقت الذي كانت فيه الحاجة ماسة إلى خدمات إنقاذ الحياة.
من جهة أخرى فان نتائج الحملة الدولية للحد من الكوارث للفترة 2008-2009 أوضحت تكاتف جهود كل من منظمة الصحة العالمية وإستراتيجية الأمم المتحدة الدولية للحد من الكوارث والبنك الدولي من أجل جعل المرافق الصحية قادرة أكثر على الصمود أمام الأعاصير والزلازل والمخاطر الأخرى.