دشنت هيئة السياحة السويسرية مؤخراً موسمها السياحي السنوي بمؤتمر صحفي عقد بفندق موفنبيك - جدة، حضر الحفل القنصل العام السويسري السيد أدريان أفيكوز مع عدد من منسوبي القنصلية السويسرية بالإضافة إلى عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المختلفة، وتم خلال المؤتمر عرض سياحي لمختلف المناطق السويسرية الرائعة وشرح مفصل عن كيفية الحصول على الفيزا بالإضافة إلى نبذة موجزة عن مختلف المناطق السياحية السويسرية.. كما تخلل الحفل كلمة للقنصل العام السويسري السيد أدريان أفيكوز أثنى فيها على العلاقات المتبادلة بين البلدين الصديقين كما رحب بكافة الحضور.
وتعيد دولدر كراند فتح أبوابها كمنتجع سياحي مترف عقب أربع سنوات تقريباً من انتهاء أعمال التحديث والتطوير التي أُجريت على هذا المرفق السياحي، وهكذا تم الاحتفال بإعادة افتتاحها في شهر أبريل 2008م.
وتتمتع مدينة جنيف بتنوع النزهات الترفيهية حيث يستطيع السائح التنقل بكافة وسائل النقل الموجودة من قطارات أو قوارب، وتمثل انترلانكن الطبيعة التي تتميز ببحيراتها المترققة بمائها الأزرق الجميل والعبَّارات التي تسير فيها ومراعي جبال الألب بلونها الأخضر الداكن حيث تنعم ببيئة طبيعية رائعة وهي المكان الأنسب للاسترخاء والابتعاد عن الضوضاء.
وتتميز لوزان بحدائقها المتميزة ذات الهندسة المعمارية العالية الجمال بالإضافة إلى كثرة المهرجانات التي استقطبت عدداً كبيراً من السياح الأوروبيين والعرب.
أما لوسيرن فهي روح الأصالة السويسرية حيث تتمتع بمكانتها التاريخية والجغرافية الهامة في سويسرا وتتميز جبال الألب بمناظرها البانورامية التي تسر الناظر حيث تتيح البيئة الطبيعية واقعاً مثالياً لتنظيم المهرجانات والنزهات السياحية.
(الماترهورن) كغيرها من المناطق السياحية السويسرية تتميز بجمالياتها الطبيعية فهي تقع في قلب جبال الألب الشامخة كما أنها تمثل الموقع الأمثل حيث تنظم فيها المسابقات الرياضية وبيئة رائعة يجد فيها الضيوف مركزاً للراحة والاستجمام.
وتعد مونترو لؤلؤة سويسرا.. إنها المنطقة المثالية لتقضي بها العائلة أياماً رائعة على شاطئ البحر.. أما تشينو المقاطعة السويسرية الواقعة في أقصى الجنوب، فهي منطقة عرفت بتبايناتها الكثيرة سواء أكان ذلك على مستوى البيئة وتاريخ المنطقة والبعدين الفني والثقافي اللذين يميزان هذه المقاطعة.
زيورخ تمثل المدينة ذات أعلى مستوى معيشي، تحقق رقماً جديداً في نسبة زيادة السائحين العرب لعام 2008م.. ونظراً لأن المدينة تمثل مكاناً فريداً من نوعه تجتمع فيه الكثير من المتع الفريدة وبخاصة في موقعها المتميز المطل على الماء وفي خلفيتها المناظر الخلابة لجبال الألب المغطاة بالجليد في الأفق.