Al Jazirah NewsPaper Friday  24/04/2009 G Issue 13357
الجمعة 28 ربيع الثاني 1430   العدد  13357
لبنى العمير تشكيلية تبدع في خطوط الماكياج
الأدوات المقلّدة خطرة على البشرة... وبكاء العروس أصعب ما يواجهني

 

الجزيرة - ندى الربيعة

لبنى العمير فنانة تشكيلية تخطت هذا الفن منذ الطفولة بعد أن خطت فيه خطوات واسعة.. واتجهت إلى فن جميل آخر ينحصر في تجميل أختها المرأة وزينتها في الأفراح والمناسبات، لها أسلوبها وطريقتها ومنهجها في هذا العمل الذي تتجه فيه للربحية داعية أخواتها المواطنات للاعتماد على أنفسهن أو على الأقل التوجه للمختصات والابتعاد عن مدعيات هذا الفن، هنا نتحدث مع الفنانة في تشعباتها الإبداعية كعضوة بجمعية البحرين للفن المعاصر، وعضو جمعية كلية التربية الفنية بلوس أنجلوس CAA .

* بدايةً نود أن نعرف سبب اهتمامك بالفن التشكيلي؟

- منذ صغري، وأنا اعشق الرسم والتلوين. لاحظ أهلي ذلك وشجعوني على الاستمرار إلى أن كبرت ومع الوقت كبر معي حبي وإبداعي للفن التشكيلي إلى أن تخرجت من الثانوية العامة القسم العلمي بنسبة عاليه تؤهلني للدخول في أي قسم أرغب به ولكني اتجهت لقسم التربية الفنية ولم أكن أرغب بغيره، وعلى الرغم من أنني تخرجت بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف إلا أنني ندمت كثيراً فلم أشعر أن دراستي الجامعية طورت من موهبتي وإبداعي، ولم أشعر أنني اكتسبت من الجامعة شيئاً غير موجود لدي من الأساس.

* ما الذي جعلك تفكرين بالتخصص في فن الماكياج؟

- الماكياج هو امتداد لموضوع الرسم، فرسمي جميل سواء بالريشة والألوان الزيتية أو الرسم على الوجه وكل من رأى طريقة ماكياجي أعجب بها ويطلبون مني وضع الماكياج لهم ابتداءً بصديقاتي وقريباتي، ثم تزوجت واتسعت الدائرة أكثر فأكثر.

* هل تفرض عليك الزبونة طريقة ماكياج معينة؟

- نعم، ولكن أحاول أن أعرف منها ما الذي يعجبها وأعمل لها ما تريد ولكن بما يليق وتقاسيم وجهها وأعمل توازناً بين ما تريد وما يناسبها وفي النهاية أصل لرضاها إلا إذا كانت زبونة ذات شخصية عنيدة وتصر على رأيها ارفض طلبها واعتذر منها لأن هذا في النهاية سيضرها ويضرني.

* تتردد بعض العرائس وتتخوف كثيراً قبل بداية عمل الماكياج فكيف تتعاملين مع هذا النوع من العرائس؟

- تخوف العروس في هذه الليلة شيء طبيعي، فهي تعتبر ليلة العمر وتريد أن تكون مميزة وجميلة وكل عروس تأتي لعمل ماكياج يجب أن تخضع لجلسة تحضيرية قبل موعد الزواج وهذا ضروري بالنسبة لي كي أستطيع معرفة ما تحب وما ترغب ونتفق على الألوان التي تريدها وأعمل على دراسة ملامحها بدايةً بعينيها وشفتيها وعظام الخدود وأدرس وجهها بشكل عام بحيث أوصلها للشكل المثالي فأبحث عن مكامن الجمال وأبرزها وأحاول إخفاء العيوب؛ فمثلاً الوجه الطويل أحاول تقصيره وهذه سبق أن قلنا يدخل فيها نظريات كثيرة لا يتسنى لنا الوقت أن نذكرها.

* ما أصعب المواقف التي تمرين بها مع الزبائن؟

- لا يوجد مواقف صعبة بقدر ما يضايقني بكاء العروس فأذكر أن إحدى العرائس بعد انتهاء الماكياج أخذت تبكي وزال الماكياج السفلي من عينيها وحينما انتهت من نوبة البكاء وارتاحت قليلاً أعدت لها رسم الماكياج من جديد وطبعاً مثل هذه المواقف أحاول كتم انفعالاتي وتوتري حتى لا تشعر العروس وتتضايق ويؤثّر عليها سلباً فهي في هذه الليلة يجب أن تراعى مشاعرها وأحاسيسها.

* نسمع كثيراً عن دورات تجميل ولكن لا نرى من يطبّقها من السعوديات فما السبب برأيك؟

- نعم، بالتأكيد وعندما كنت في إحدى الدورات هنا في السعودية وجدت الكثير من السعوديات المتدربات، فالبعض يتعلمن فن الماكياج لأنفسهن ولا تنوي بذلك الانخراط في سوق العمل، وبرأيي أنه من المفترض بنا كبنات سعوديات أن نبدأ بالتفكير جيداً ونقتنع بقدراتنا.

* هل لنوع الماكياج واسم الماركة تأثير على الماكياج؟

- ليس لدي ماركه معينة أستعملها والكثير قد جربته واستعملته، ولدي من جميع الماركات الموجودة بالسوق نوع معين ولكن يبقى بالنهاية اللون نفسه كيف سيكون تأثيره على الوجه وليس لمجرد أنها ماركة بحد ذاتها وعموماً أفضل الماركات المعروفة كي لا تؤذي البشرة أما أدوات الماكياج الرخيصة الثمن فتضر البشرة لاحتوائها على مواد غير مدروسة وأنا أبتعد عنها.




 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد