باراك في إحدى اللغات معناها (مبروك) وإن كان من تهنئة للشعب الأمريكي فهي كما نقول: (فالك... المليون... والآن نقول لهم فالكم مبروك). |
ولأن اسم والدك حسين فإننا نريد كسب ودك وتكنيتك (بأبو حسين). إن رئاستك لأكبر وأعظم دولة في حاضرنا والتي قبل عقدين من الزمان كانت أكبر دولة عنصرية تفرق ما بين الأبيض والأسود في المسكن والمأكل والدراسة، واليوم الشاب الأسود يتربع على عرش البيت الأبيض. |
فعلاً لقد غيرت يا أبا حسين مفهوم هذه الدميقراطية وحق لك أن نطلق عليها (ديموقراطية باراك) فهي قلبت هذا المصطلح بل إنها أصبحت سببا في تعريف كثير من الأنظمة وظهورها على حقيقتها، فديمقراطية باراك الغربية أخذت منهجاً مختلفاً تماماً عن ديمقراطية الشرق وكما أن أناس الغرب مختلفين عن أناس الشرق. لا أقصد في زرقة العيون وحمرة الجسم، إنما في الفكر ومكنونه في الإرادة ومبتغاها. بل في مناحي الحياة وصيرورتها، ويتعدى ذلك قيمة الإنسانية كما أراد لها الخالق سبحانه وتعالى، وهنا مكمن فهم الديمقراطية عند أولاد سام. أقصد أخوالك يا أبا حسين. ولأن الديمقراطية تريد أن تتشكل بل وتشكل جنساً على جنس وتفرض قوتها لتخرج لنا مثلك يا باراك فكن (مبروكاً) على بلادك وعلى أصدقائك وعلى من جعلهم سلفك أعداء لك ولوطنك. |
ولأنني أحد أفراد هذه الأمة التي ملأت المرئي وغير المرئي من أمنياتها لشخصك الكريم ولا أعلم إن كنا في هذه الأمنيات نتيجة ضعف أم طفح كيل أم ركون على الغير أو كما نقول نحن أهل الجزيرة (مع القوم يا شقراء). |
1- قبل دخولك البيت الأبيض اطلب شركة نظافة لتطهيره من جميع الملفات السوداء. |
2- الخوف من الهزيمة جعلت سلفك يضحي بشباب وبأموال أمريكا ويستمر على عناده رغم فشله في العراق وأفغانستان... فهي فرصتك للخروج ما دام أنها جريمة لم ترتكبها وسوف تسجل انتصاراً تذكر به وأذكرك بمثل تردده دائماً سيدتي الوالدة عند حصول أي مشكلة (اترك الداب وشجرته). فأهل العراق وأفغانستان يذكرونني ببيت شعر قديم يقول: |
العراق والأفغان راس الحية |
من وطاها ينقل خطره. |
3- مؤتمر أنابوليس أظهر سلفك على حقيقته المخزية وها هي سنة 2008م تنتهي ولم نر دولة فلسطين ولا صلح بل زيادة في الاستيطان زيادة في بناء السور وزيادة في غلق المعابر هي فرصتك لتحقيق ما لم يستطعه سلفك ما دام أن أطراف النزاع قد قبلت هذه الاتفاقية ووقعت عليها. |
4- لا تستمر على سياسة سلفك وتعصبه الديني حتى إنه يريدها جزعة عندما قال: (هي حرب صليبية) بين المسلمين والنصارى،.. بل هي مودة وقرب بين كافة الأديان وها هو خادم الحرمين الشريفين في بلادكم من أجل هذا الهدف السامي. |
5- لا تستمر على سياسة سلفك بتجزئة العالم وكأنها لعبة بين يديه ليحكم على هؤلاء بالخير وهؤلاء بالشر. (علما أنه نسي نفسه) وكونه مفتاحا للشر ومغلاقا للخير. |
6- تذكر أن الإرهاب أوجدته سياسة سلفك ولن تتخلص منه وتسلم لك بلادك وجنودك إلا بترك الهيمنة والسيطرة على حقوق الآخرين. أقولها عدة مرات اخرج من أفغانستان والعراق وفلسطين وباكستان وسوف تعود لك هيبة ومحبة كل البشر بما فيهم من تطلقون عليهم أهل الإرهاب. |
7- نريدك أن تكون ضيفا على سوريا وكوريا وإيران ونريدك أن تستقبل طالبان وحزب الله وحماس، نريدك أن تعيد عهد أسلافك بمحبة أمريكا وأهلها. |
نريد حبل الود أن يستمر من تاريخ (ابراهام لنكن إلى تاريخ مبروك حسين) وهنيئاً لك بجدة مثل أم حسين. |
|