دائماً وأبداً تسعى حكومتنا الرشيدة إلى تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطن، ومما تجدر الإشارة والإشادة به ما شاهدته أثناء مراجعتي الأخيرة بابني لمستشفى الأطفال بمدينة الملك فهد الطبية بالرياض حيث تم الانتهاء من مشروع تحسين طوارئ الأطفال بهذه المدينة بحيث أصبح هذا القسم روعة في التصميم والتطوير الذي يرقى إلى أحدث ما وصلت إليه أعلى المعايير والمستويات الطبية بحيث أصبح هذا القسم يتسع لأكثر من 150 مراجعا في وقت واحد بعدما كان لا يتسع لأكثر من 40 مراجعا، وأصبح هناك أيضاً 17 عيادة منفصلة ومجهزة بأفضل التقنيات الطبية اللازمة ومجهزة بالأطباء والممرضات على مدار الساعة. كما استحدث غرفة للإنعاش وغرفة عمليات صغرى وغرفتا عزل ومما علمته أيضاً أن هناك مشروعين قائمين لمستشفى الأطفال وهما مشروع أشعة الرنين المغناطيسي ومشروع توسعة قسم العيون والصدرية بالإضافة إلى ما تم وما يخطط له أيضاً من المشاريع التطويرية العملاقة لباقي الأقسام التي لا يتسع المجال لذكرها.
فالمدينة الطبية ممثلة في مديرها الفاضل د. عبدالله العمرو وفي رئيس المشاريع والصيانة م. سعد آل شيخ مشكورين يسعون ليل نهار وبكل جهد للارتقاء بهذا الصرح الطبي العالمي وبما يواكب أحدث ما وصلت إليه أرقى المدن الطبية العالمية.. وأخيراً أود تقديم بعض الملاحظات البسيطة على مستشفى الأطفال وهي:
1- مناطق انتظار المراجعين قليلة وصغيرة المساحة.
2- عدم وجود برامج تلفزيونية أو ما شابه في غرف الانتظار لشغل فراغ الأطفال حتى وصول وقت الموعد المحدد.
3- قلة دورات المياه.
خالد إبراهيم محمد آل عثمان-مدينة تمير