Al Jazirah NewsPaper Monday  11/05/2009 G Issue 13374
الأثنين 16 جمادى الأول 1430   العدد  13374
اختبار القدرات وحظ الطالب

 

بادئ ذي بدء.. أنا طالب ولدي طموح.. كما أن الكثيرين ممن هم في عمري لديهم ذلك الطموح المنقطع النظير.. تلك الرغبة الجامحة لتخطي (الصعوبات) من أجل الوصول إلى الهدف المنشود من أجل الوصول إلى اليوم الذي يفخر بي والدي ووالدتي على ما قدمته ورفعت رأسهم كرجل استطاع أن يجلب لهم السعادة بمحافظته على دينه وعلى طلبه للعلم.

ذكرت أن الكثيرين يريدون تخطي الصعوبات لا تخطياً أشبه (بالمستحيل) بغض النظر عمن سبقوني من الأجيال السابقة.. أنتم تضعون حواجز وعوائق بين الشاب وطموحه.. لماذا هذا التعجيز؟! أتحدث والله بألم وحرقة.. أيعقل يا سادة يا كرام 12 سنة من التعليم تساوي 30% من النسبة النهائية للثانوية العامة!!، ناهيك عن اختبار القدرات الذي أجزم أنه ليس مقياساً للطالب.. هو مقياس ل(حظ الطالب) فالوقت لا يسعف والطالب يضع الإجابة وفي نفسه (إن صابت كان بها, وإن لم تصب الشكوى لله) ثم إن ثلاث ساعات من الزمن تساوي 12 سنة من الدراسة وضربة حظ قد توصلك للقمة وضربة حظ خائبة تجعل تلك ال12 سنة في مهب الرياح!!

والأدهى والأمرّ الاختبار التحصيلي 40% من النسبة يجمع لي عصارة 3 سنوات ومواد عملية ويختبرني في ساعات ووقت محسوب!!.. أنا لا أمانع أن تكون هنالك اختبارات من هذه الشاكلة ولكن أعطوا كل ذي حق حقه.. لماذا تجعلون الطالب يخوض دوامة الضغوط النفسية؟.. ثم لماذا تكون الثانوية العامة 30%!! إذا كانت ليست هناك رقابة على بعض المدارس فما ذنب الآخرين؟!! وإن تحدثنا بهذا الشكل يقولون (هل تريدون أسئلة الوزارة) يعني يا أسود يا أبيض، لأنه للأسف ليس هنالك أبيض وأسود!!.. من يقرأ كلامي وهو لم يعان ما نعانيه يقول بأنه يريد دخول الجامعة من دون تعب أقول لا، نريد أموراً في حد المعقول نريد أن تكون القرارات في صالح الطالب.. في صالح نفسية الطالب.

آمل أن يكون قلمي مسموعاً فلن يشفي غليله إلا عندما أرى هذه الحروف الساخنة تُقرأ من كافة شرائح المجتمع للمسؤول وغير المسؤول، فالأول ربما يكون سبباً في تغيير هذه الأنظمة والأخير نكسب منه دعوة صادقة تجعلنا نجتاز هذه المعوقات.

أحمد العبد الكريم



 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد