سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك سلّمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في الصفحة السابعة عشرة من عدد الجزيرة رقم 13303 الصادر يوم الأحد الموافق 4-3-1430هـ الخبر الذي كتبه الأخ بندر الرشودي والذي تضمن تصريحاً لصاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة القصيم الرئيس الفخري لجمعية منتجي التمور التعاونية بالقصيم حول أهمية هذه الجمعية وكونها تحمل رسالة سامية لدعم وتطوير وتسويق تمور القصيم عالمياً، ونحن ندرك أن سوق التمور في مدينة بريدة من أبرز الأسواق، حيث تُباع أجود وأفضل أنواع التمور، وكان سمو نائب أمير منطقة القصيم قد أعلن العام المنصرم عن إطلاق الشبكة الاقتصادية لمنطقة القصيم والتي تهدف لدعم الحركة الاقتصادية بالمنطقة من خلال إنشاء شركة القصيم للتطوير إضافة إلى إنشاء مدينة متخصصة للتمور، وكذلك مركز القصيم للاستثمار الذي يقدِّم معلومات متكاملة عن واقع الاستثمار بالقصيم، وأوضح سموه عزم اللجنة على إطلاق هوية منطقة القصيم لتكون نواة لمرحلة جديدة من مراحل تطوير مسيرة الاستثمارات، وأنها كذلك عاقدة العزم على البدء في تأسيس (شركة القصيم للتنمية والاستثمار) برأس مال يصل إلى (خمسة آلاف مليون ريال).
وقد أسعدنا نحن جميعاً أهالي منطقة القصيم تلك الأخبار والبشائر المفرحة التي جاءت في وقتها نظراً لتمتع المنطقة بمقومات الاستثمار وهي مناخ خصب وملائم لمن يرغب في إنشاء مشاريع اقتصادية.
وعوداً على الحديث عن جمعية منتجي التمور أقول إن هذه الجمعية تم تأسيسها في الوقت المناسب فعلاً لوضع آلية فعّالة لتسويق وصناعة وتغليف وتعبئة التمور وفق المواصفات العالمية، وسوف تكون هذه الجمعية كما ذكر سمو نائب أمير المنطقة رائدة بحل المشاكل الفنية والإنتاجية والتسويقية والتصنيعية لأنه لا يمكن لأي مزارع أن يحل مشكلته منفرداً. وفي الختام أهيب بإخواني المزارعين المسارعة بالانتساب لهذه الجمعية.
عبد العزيز بن صالح الدباسي - بريدة