عندما تتصفح بعض المجلات والصحف العربية تجد أنها تخاطب القارئ العربي بكل احترافية وهذا مطلب حضاري ينشده الجميع ولكن هذا لا يمنع من أن تتواصل الجريدة مع أصحاب اللغات الأخرى وخصوصا في البلد التي تصدر فيه الجريدة وتوجهها للعمالة ذات الأكثرية، فمثلا في المملكة العربية السعودية يوجد الآلاف من العمالة التي تتحدث باللغة الأردية والذين هم في حاجة إلى معرفة الكثير عن الإسلام وعادات وتقاليد المملكة وقبل هذا وذاك الأنظمة والقوانين التي يجب أن تتقيد بها هذه العمالة فما المانع أن تقوم صحفنا المحلية على الوجه الخصوص تحديد صفحة من الجريدة بشكل يومي تخاطب فيه هذه العمالة تتضمن معلومات مبسطة عن أهداب الدين الحنيف والصفات الإسلامية التي يجب أن يتصف بها كل منتسب لهذا الدين كذلك النظافة والأمانة والعمل بإخلاص بالإضافة إلى التقيد بأنظمة وقوانين المملكة وأن يتخلل هذه الصفحة أخبار عن الجرائم والسرقات والأحكام التي صدرت بحق مرتكبيها أيضا تنشر كل معلومات جديدة تخص هذه العمالة كذلك أيضا تعريف هذه العمالة بالمكاتب التعاونية لتوعية الجاليات ولا شك أن قيام الصحف بهذه الخطوة سوف تسهم في بث التوعية بين هذه العمالة وتعطي انطباعا حضاريا عن المملكة العربية السعودية كذلك سوف يزيد من قرائها ومواردها المالية لأن العمالة معظمهم يقرأون ويكتبون وهم تواقون لمعرفة الشيء الكثير عن البلد الذين يقيمون فيه.
والله من وراء القصد..
* مكتب التربية العربي لدول الخليج