رزق الشاعر المعروف عبدالله بن منصور العجمي بمولود أسماه (راكان) جعله الله من مواليد السعادة.
العجمي كان يجمع شتات قصائده لإصدار ديوانه الأول لكن قدوم راكان واستقبال المهنئين أبعده مؤقتا عن الشعر.
عبدالله من الشعراء الذين طرقوا كل أغراض الشعر وبإجادة مشهود لها.
نسأل الله عز وجل أن يجعل راكان من مواليد السعادة وأن يقر به عيني والديه وأن نرى المولود الأدبي لشاعرنا قريباً.