استطاعت الهيئة العليا لتطوير الرياض تحقيق نتائج مبهرة رغم عمرها القصير، فأسهمت فاعلة في نمو العاصمة في إطار تركيزها على البنية التحتية من خلال توزيع حركة النمو في جميع الاتجاهات.
فالمتابع للحركة العمرانية في مدن المملكة يدرك دون شك حجم الجهد المبذول للتطوير مثلما يدرك هذا سكان وزوار الرياض حيث يلمس الجميع دون شك حجم الجهد المبذول للنهوض بكافة أحياء العاصمة وتجويد التخطيط العمراني للأحياء الحديثة على وجه التحديد إيماناً بالقدرة الفائقة على تمييز المخططات الجديدة قياساً للأحياء القائمة منذ زمن بعيد التي طالتها يد التطوير بقدر المستطاع وما زالت تخضع لعمليات تجميلية كبيرة.
ويعتبر صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض المهندس الحقيقي لمشروعات التحسين والتطوير من خلال متابعته الدائمة وحرصه المستمر للوصول بالعاصمة إلى مصاف المدن المتقدمة عالمياً، حيث استطاع سموه تحقيق الهدف من أقصر الطرق، بعد أن شقت الطرق السريعة التي خففت من الازدحامات المرورية وشيدت الجسور والأحياء الواحد بعد الآخر.
وينتظر سكان وزوار الرياض الانتهاء من مشروعات عملاقة اعتمدها سموه في إطار اهتماماته بمواصلة تطوير العاصمة بما يليق ومكانة المملكة وتحسينها ونموها بالشكل اللائق، مستفيداً من تجارب الآخرين حتى أضحت الرياض مدينة عصرية تعج بالإمكانات الهائلة في غضون سنوات قصيرة.
حفظ الله سموه وأمده بالصحة والعافية وجزاه الله كل الخير نظير هذا الجهد الكبير.
سعد بن سعيد التركي