أمل ورجاء يا معالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف
تحية طيبة مباركة لمعالي وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف شيخنا الفاضل الدكتور صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ، حفيد والدنا الشيخ محمد بن إبراهيم طيب الله ثراه وغفر له ولوالديه ولسائر المسلمين.
أخي وأملي ورجائي بعد الله..
(أفيدكم والإفادة لرجل الخير والمتابعة تنفع وتنير) بأن جامع الضليعة في محافظة عنيزة من أكبر الجوامع وأقدمها في المحافظة, هذا الجامع يا معالي الوزير بحاجة ماسة إلى وقفة مباركة من معاليكم لأنه يحتاج إلى تجديد عمارته وتوفير مواقف لسيارات المصلين يوم الجمعة والأعياد ويحتاج إلى مصلى للنساء ودورات مياه متكاملة لافتقاره إلى ما ذكر، حيث أنه قد عمر من المؤنة المحلية منذ أكثر من مائة وخمسين عاماً ثم أعيد بناؤه من المؤنة نفسها في عام 1376هـ على نفقة الشيخ عبدالله السليمان الحمدان غفر الله له، ثم هدم في عام 1387هـ وتم بناؤه مسلحاً على النمط والتخطيط القديم على نفقة المرحوم محمد الحماد الشبيلي، ثم رمم عام 1411هـ على نفقة المواطن عبدالعزيز بن عبدالله النعيم.
لكن الترميم لا يجدي فهو براق في حينه فإن العجوز مهما تمكيجت وتحسنت فهي عجوز لأن حسنها مجلوب بتطرية.
ولا يخفى أو يُخفى على معاليكم بأننا قد رفعنا للمقام السامي منذ عشر سنوات أو تزيد فأمر بأخذ المساحات اللازمة للتوسعة والمواقف لهذا المشروع الخيري المبارك ورفعت من قبل إدارة أوقاف عنيزة حسب الذكر.
ثم أعدنا الرجاء مرة أخرى من المقام السامي منذ سنتين وأمر بتقدير التكاليف لهذا المشروع ورفعت هي الأخرى من المصدر الأول أوقاف عنيزة كما قالوا أو ذكر لنا، ثم عقبنا للمرة الثالثة للمقام السامي منذ شهرين، ولكن جميع الطلبات والمكاتبات لا ندري أين تذهب؟ هل هي في هبوب الرياح أو تضيع في أدراج الرجال هنا أو هناك؟ أو هناك أمر لا يعلمه إلا الله؟.. وحيث إنني يا معالي الوزير الشاب الطيب لا أستطيع الجري وراء المعاملة والتعقيب عليها وملاحقتها هنا وهناك نظراً لظروفي الصحية وذهاب الشباب عني، أهيب بمعاليكم الاهتمام بذلك احتساباً للأجر والمثوبة من الله وخدمة لبيوت الله المحتاجة وراحة للمصلين من الضيق وحر الشمس وزمهرير الشتاء، وتأسياً بسيرة والدكم الشيخ محمد رحمه الله وحبه لفعل الخير، فطبيعة الأصل الكريم يتفرع عنه في الغالب مثله، والشجرة الطيبة يا معالي الوزير لا تثمر إلا طيباً وأنتم من ثمرتها الطيبة، وفقكم الله وسدد خطاكم وبارك في عمركم على زيادة عمل صالح في خدمة الدين والمليك والوطن.
عبدالرحمن بن عبدالعزيز المذن
إمام وخطيب جامع الضليعة في محافظة عنيزة