Al Jazirah NewsPaper Friday  05/06/2009 G Issue 13399
الجمعة 12 جمادىالآخرة 1430   العدد  13399
سعوديات رائدات في المهرجان الوطني للثقافة والتراث
وسيلة محمود الحلبي

 

حظي المهرجان الوطني للتراث والثقافة وعلى مدى دوراته الأربع والعشرين بحضور مشرّف للمرأة السعودية، والتي نالت ثقة خادم الحرمين الشريفين ومسؤولي الحرس الوطني والقائمين على المهرجان الوطني للتراث والثقافة. حيث عملت بجد ونشاط وإخلاص ووفاء لخدمة أهداف المهرجان. وحازت على رضا الجميع، ولدور المرأة الكبير والعظيم في المهرجان، كان لا بدّ أن أشير في مقالتي هذه إلى أسماء جاهدت بالنفس لإنجاح الفعاليات النسائية، وقامت بدورها في خدمة المهرجان، والوطن، وهي سعيدة بعطائها المشرّف، والذي أثنى عليه كل من تابع الفعاليات الثقافية والتراثية في كل دورة من دورات المهرجان .. تلكم الوجوه النيّرة التي أضاءت ليالي الثقافة النسائية، وكانت شعلة من الضياء والعطاء والوفاء. ومن الأمانة الإعلامية ومسؤولية الكلمة، لا بدّ أن أذكر بالخير أول رئيسة للجنة نسائية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة (وهي الأستاذة القديرة والمعطاءة فاطمة محمد السلوم)، التي خدمت المهرجان سبعة عشر عاماً شاركت بفكرها ووقتها وجهدها، وأعطت بإخلاص لا مثيل له، حين كانت أرض الجنادرية تراباً وغباراً، كانت بذرة رعتها فاطمة السلوم بالإخلاص والوفاء فأينعت وأثمرت، فهي بحق تستحق الإشادة، وعلينا جميعاً أن لا ننسى عطاءها الكبير في أرض المهرجان (الجنادرية)، فباقة من الورد والود وبطاقة تقدير أقدِّمها لها من خلال (جريدة الجزيرة) على نبلها وعطائها ووفائها. بوركت فاطمة السلوم وبورك عطاؤك، فأنت من أشهر الوجوه النسائية العبقة في المهرجان الوطني للتراث والثقافة. وتعتبر الأستاذة جواهر العبد العال من الوجوه النسائية المعطاءة أيضاً في الساحة الثقافية الحالية، حيث أسست اللجنة الثقافية منذ عام 1415هـ وإلى الآن، فأعطت وأبدعت وأثرت الساحة الثقافية بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة بالعديد من الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية، إضافة إلى المسؤولية الكبيرة التي تحمّلتها بحب وإخلاص وعطاء، لذا أقدِّم لها باقة من الورد والود، ومن تلك الوجوه النسائية أيضاً الأستاذة ذكرى الشعلان التي عملت في اللجنة مدة ثلاثة عشر عاماً في العلاقات العامة والتنظيم والإعلام، أعطت وأبدعت وتفانت في خدمة المهرجان، فهنيئاً للمهرجان بها وبعطائها، حيث أشرفت هذا العام على الأوبريت النسائي الذي قدّمته فتيات من الندوة العالمية للشباب الإسلامي وكان بعنوان الوطن مشاعر وعطاء وكلمات في وطني. باقة من الورد لك يا ذكرى على عطائك المشرّف. والأستاذة فادية الشواف مسؤولة العلاقات العامة في اللجنة الثقافية، حيث الوجه المضيء للمرأة السعودية في الاستقبال والرعاية والمرافقة، ست سنوات من العطاء والعمل بكل حب وتفانٍ، فجميع وقتها للضيفات، ومعهن لتلبية رغباتهن، وقد ساعدتها الأستاذة حليمة الشمري هذا العام باستقبال الضيفات من مطار الملك خالد ومرافقتهن إلى مكان إقامتهن وتهيئة الزيارات الميدانية لهن خلال أيام الفعاليات، حيث زارت ضيفات الجنادرية المشاركات على المنبر الثقافي مركز الفيصلية وقرية الجنادرية، حيث تعرفن على التراث في القرية وقمن بزيارة بعض الأجنحة المشاركة بالمهرجان، وقد تم ربط التراث بالثقافة في تلك الزيارة الميمونة. وزيارة مركز درة الرياض لقضاء يوم ممتع احتفالاً بنجاح الفعاليات الثقافية النسائية. وتعمل هذه اللجنة على راحتهن ومتطلّباتهن خلال فترة إقامتهن، مما يعطي صورة طيبة ومشرفة للمرأة السعودية المضيفة. ولا أنسى الأستاذة هيا السمهري مديرة عام التعليم الأهلي والأجنبي بوزارة التربية والتعليم، والمدققة اللغوية في اللجنة والمشرفة على الحاسوب، إنها من الوجوه النسائية المشرفة في المهرجان، حيث أعطت فيه من قدراتها وخبرتها تسعة أعوام مشرقة، وكذلك الأستاذة فوزية السمهري المنسقة العامة لرئيسة للجنة الثقافية، حيث قامت هذا العام بالتنسيق بين جميع مشرفات اللجان وتنسيق الاجتماعات الدورية للجنة، والإشراف العام على قاعة المؤتمرات في جامعة الإمام في فترة الفعاليات الثقافية الرجالية المنقولة للقاعة النسائية عبر الشبكة التلفزيونية المغلقة. ولا ننسى الأستاذة نوال السدلان مشرفة الضيافة التي عاصرت المهرجان ثماني سنوات دون انقطاع وتعدّدت مهامها فيه من عام لآخر. وفي هذا العام قامت لجنة الضيافة بمجهود كبير لإرضاء جميع أذواق حاضرات الفعاليات الثقافية، وهذا تعبير عن الضيافة السعودية المشهود لها في المحافل والحياة العامة. ولا ننسى دور المركز الإعلامي والأستاذة سمر النصار التي خدمت المركز سبع سنوات، مع عدد من الإعلاميات المتميزات، وما حققنه من نجاح باهر لنقل الفعاليات وتقديم التسهيلات لجميع مندوبات وسائل الإعلام المختلفة. ولا ننسى الدور الكبير الذي قامت به الدكتورة نوال الثنيان خلال انضمامها للجنة مدة سبع سنوات، والأستاذة هيلة الرشيد التي عملت عشر سنوات بإخلاص .. أما أنا العبدة الفقيرة إلى الله (وسيلة الحلبي) فقد عاصرت المهرجان منذ بداياته وقبل أن تكون هناك أية لجنة نسائية، ولا زلت إلى اليوم أحتضنه، مثلما أحتضن أبنائي وبناتي لأنه سكن أوردتي ومشاعري، وكنت ولا زلت الإعلامية الوحيدة التي لم تتغيّب إطلاقاً عن المهرجان خلال دوراته جميعها. وفي الحقيقة هناك الكثيرات من الجنديات المجهولات كنّ يعملن بصمت وبعطاء رائع لنجاح المهرجان، لهم مني كل الشكر مع باقات ورد بيضاء نقية كنقاء الجنادرية.

لحظة صدق

هنيئاً للوطن بهذه الوجوه النسائية المخلصة التي تتفانى في خدمة الوطن ومهرجاناته وفعالياته، إنهن عقد ألماس لا يضاهى بثمن، وهنيئاً لرجال الحرس الوطني، هذه المؤسسة العسكرية الرائعة التي تتوّج عسكريتها كل عام بالفكر والثقافة والتراث، وهنيئاً للمسؤولين بالمهرجان الوطني للتراث والثقافة، هذا النجاح المتواصل عاماً بعد عام, تحية إجلال وإكبار لكلِّ من عمل بالمهرجان، وباقات ورد أقدِّمها للجميع.



Wasilah1952@hotmail.com

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد