Al Jazirah NewsPaper Saturday  13/06/2009 G Issue 13407
السبت 20 جمادىالآخرة 1430   العدد  13407
رجل همه الرس والرس في قلبه

سعادة رئيس تحرير صحيفة الجزيرة -سلمه الله،

السلام عليكم ورحمة الله.

طالعت الثلاثاء 16 جمادى الآخرة 1430 العدد 13403 خبراً عن وضع حجر الأساس لمركز رعاية المعوقين بالرس والذي تبرع به رجل الأعمال خالد البلطان.فالرس عرفتها منذ زمن طويل، توارثت الأجيال حب الرس بين أبنائها، فكل واحد يبذل على قدر استطاعته في حبها. وفي السنوات الأخيرة كان للرس حضور مميز في الإعلام وذاع صيتها في الوطن العربي من شرقه إلى غربه من خلال أقصر وأسرع الطرق انتشاراً وهو طريق الرياضة، وأي رياضة أعني، كرة القدم ساحرة الملايين حين تعملق من خلالها أحد أندية المحافظة ألا وهو نادي الحزم حتى صار من الكبار في المملكة ووصل إلى أدوار متقدمة في منظومة الأندية السعودية في زمن الاحتراف الحقيقي.

واستغل القائمون على هذا النادي فكرة الاحتراف أحسن استغلال، فكان جلب اللاعبين من الأندية الأخرى حسب الأنظمة المعمول بها في الدوري السعودي. وهذا الإجراء لا يمكن أن يتم لناد مثل الحزم في هذه المحافظة الصغيرة والإمكانيات القليلة مقارنة بالأندية الأخرى إلا بوجود داعم يبذل بلا منة ولا ينتظر مقابلاً لدعمه إلا الانتصارات والنجاح تلو النجاح، همه وغايته أن يبقى ذكر الرس عالياً وممثلها في المقدمة مهما تطلب ذلك من بذل ودعم، فتمثل بالبلطان شخصاً داعماً وكان ذا الفضل بعد الله في هذا النجاح بفضل وقوفه خلف النادي. وعندما جاء هاجس الابتعاد وشبح الرحيل جاءت مطالبة الجماهير كبيرة جداً وصوتهم عالياً وقالوا: لا.. لا للابتعاد، وطالبوه بصوت واحد خلال ليلة الاحتفاء الجماهيرية ليبقى مع الحزم وبالعدول عن فكرة الابتعاد، لأن الحزم صعب المنال بوجودك والحزم مع أن تبقى على هرم رئاسة أعضاء الشرف وداعماً لهذا الكيان. نعم هكذا كان صوت جماهير الحزم كلها، وقد أقسم شاعرها بتداعي كيان ناديها إن ترجل فارسها، وما كلمات سمو أمير منطقة القصيم وهو يثني على جهودك إلا شاهد واحد من الشهود، وثناء سمو الأمير سلطان بن سلمان بمبادرتكم بتبني إنشاء مركز للجمعية في محافظة الرس ما هو إلا شاهد آخر.

ولا أحد ينكر ما تقدمه للرس إلا جاحد وناكر، وما مشروعك الخيري الاجتماعي إلا نبراس مضيء في زمن الماديات، آثرت ما عند ربك لخدمة ضعفاء من المعوقين، بنيت لهم مركزاً ليكون علماً وشاهداً على أن الخير معين لا ينضب من عطاء الرجال الأخيار، تنوع دعمك للرس وأيتام الرس ومعاقيه جنباً إلى جنب مع دعمك رياضييه وشبابه وناديه، فلتبقى همك الرس والرس في قلبك والحزم حزمك، فالحزم والبلطان قرينان لا يفترقان.

خليفة الخليفة - الرس


Khalifa.m2@hotmail.com

 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد