Al Jazirah NewsPaper Sunday  14/06/2009 G Issue 13408
الأحد 21 جمادىالآخرة 1430   العدد  13408
وزير الداخلية يعلن فوز نجاد.. وأنصار موسوي يحرقون شوارع طهران

 

طهران - أحمد مصطفى:

ما إن أعلن وزير الداخلية الايراني صادق محصولي امس السبت نتائج الانتخابات الرئاسية الايرانية حتى اندلعت في طهران اعمال شغب واحتكاكات بين رجال الشرطة وأنصار مير حسين موسوي احتجاجا على فوز الرئيس احمدي نجاد وقد جوبهت الاحتجاجات بقمع كبير من رجال الشرطة والأمن تظاهر ما يقارب الـ(2000) شخص من انصار رئيس الوزراء الإيراني مير حسين موسوي أمام مبنى وزارة الداخلية في ساحة (فاطمي) (وسط طهران) وتحدى هؤلاء المتظاهرون أوامر الشرطة التي منعت إقامة التظاهرات على خلفية النتائج للانتخابات حيث اعلن وزير الداخلية صادق محصولي عن فوز الرئيس احمدي نجاد ودخل هؤلاء المتظاهرون في اشتباك مع الشرطة ورددوا شعارات تطالب مير حسين موسوي بضرورة التحرك؛ واستخدمت الشرطة الهروات والغاز المسيل للدموع وفي شارع (تخت جمشيد) وهو الشارع المؤدي إلى ولي عصر قام عدد من الشبان بحرق الاطارات وعدد من العجلات مستخدمين (قنابل المولوتوف) فيما تمكنت عجلات الاطفاء من السيطرة على الحادث وكان المتظاهرون في (تخت جمشيد) قد أفلحوا في حرق العجلات في تلك المنطقة وهي تعود إلى المؤسسات الحكومية) من جانبه رفض مير حسين موسوي النتائج المعلنة للانتخابات رغم موافقة المرشد خامنئي لنتائج الانتخابات ومباركة الرئيس نجاد داعيا الجميع بما فيهم المرشحون إلى الاستسلام للنتائج ووصف موسوي النتائج للانتخابات بأنها كاذبة وان المسؤولين وضعوا سيناريو خطيرا ولا يمكن الاستسلام لهذه النتائج وكتب مير حسين موسوي رسالة إلى مراجع قم افتتحها بآية (إنا لله وإنا اليه راجعون) وقال: لقد توصلت إلى قناعة كاملة بأن سير العملية الانتخابية قد رافقها التزوير وان الفريق الحاكم كان يريد الفوز للرئيس نجاد بأي ثمن) ودعا موسوي المراجع إلى التحرك وعدم السكوت على ما يجري) وفي آخر الأخبار تردد شائعات مفادها ان هاشمي رفسنجاني قد يطالب بالاستقالة إذا استمر الرئيس نجاد في الحكومة.

وكان وزير الداخلية قد أكد ان الرئيس المنتهية ولايته محمود احمدي نجاد فاز في الانتخابات الرئاسية من الدورة الأولى بحصوله على 62.63% من الأصوات، بينما حل ثانيا المرشح المحافظ المعتدل مير حسين موسوي الذي حصل على 33.75% من الأصوات. وحصل احمدي نجاد على 24 مليونا و527 الفا و516 صوتا، من أصل 39 مليونا و165 الفا و191 صوتا تم احتسابها، بينما اعتبر 409 آلاف و389 صوتا ملغاة. وحصل المنافس الابرز للرئيس المتشدد، رئيس الوزراء الأسبق مير حسين موسوي على 13 مليونا و216 ألفا و411 صوتا، أي ما نسبته 33.75% من الأصوات.

اما المرشح المحافظ محسن رضائي فحل ثالثا بحصوله على 1.73% من الأصوات في حين حل اخيرا المرشح الإصلاحي مهدي كروبي الذي حاز على 0.85% من الأصوات.

إلى ذلك أعرب المرشح الى الانتخابات الرئاسية في ايران مير حسين موسوي في بيان عن احتجاجه بشدة على المخالفات الكثيرة والواضحة التي اعترت انتخابات الجمعة، مؤكدا انه لن يخضع (للسيناريو الخطير).

وقال أحتج بشدة على العديد من الانتهاكات الواضحة وأحذر من أني لن أستسلم لهذه التمثيلية الخطيرة. مثل هذا التصرف من بعض المسؤولين سيهدد أركان الجمهورية الإسلامية وسيؤدي إلى استبداد.

وقد جرت صدامات في طهران بين الشرطة ومناصرين لمير حسين موسوي المرشح للرئاسة بعد إعلان النتائج . وهتف مناصرو موسوي المجتمعون أمام المقر العام لحملة مرشحهم (لقد أفلسوا البلاد ويريدون إلحاق المزيد من الافلاس بها خلال السنوات الاربع القادمة)، بينما كانت الشرطة تحاول تفريقهم بضربهم بالعصي وركلهم بالأرجل. وصرخوا (سنبقى هنا وسنموت هنا بينما تلقت امرأة ضربة بالعصا على ظهرها من شرطي. وقالت امرأة اخرى (أخشى ان يكونوا قد تلاعبوا بأصوات الشعب. كما طلبت الشرطة من أصحاب المحال التجارية المجاورة اغلاق متاجرهم.

وتجمع في ساحة فاناك في وسط طهران الآلاف من أنصار موسوي وأطلقوا هتافات مناهضة للحكومة احتجاجا على نتائج الانتخابات.






 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد