Al Jazirah NewsPaper Monday  15/06/2009 G Issue 13409
الأثنين 22 جمادىالآخرة 1430   العدد  13409
جولة «الجزيرة» تكشف مخابئ الهاربين من يدي العدالة في حي السنابل
80% من الأطفال مصابون بالذبحة الصدرية

 

جولة - راشد الزهراني تصوير- خليل حدادي

يعيش سكان حي السنابل في معزل عن الخدمات العامة وفي أجواء ملوثة بدخان الحرائق وانتشار حمى الضنك حول النفايات وبرك المياه الراكدة والمختلطة بمياه الصرف الصحي وكذلك وجود أراض بيضاء وعره يصعب الدخول أليها مليئة بالمخلفات الوبائية ويكثر فيها من الوافدين الهاربين من العدالة والأعظم من ذلك المدخل العام للحي والذي يخدم حي السنابل رقم (1) ورقم (2) وكذلك حي الأجاويد (1) و(2) وحي الألفية ومخطط خالد النموذجي كما أن المدخل يقطع الخط الدولي السريع والمتجه إلى طريق الساحل الليث حيث تكثر فيه الحوادث.

وقد لا يمر يوم إلا وتسمع فيه أنين الويلات حتى أصبح هذا التقاطع ناقوس خطر يقلق السكان مما دعاهم إلى طرق أبواب المسئولين في أمانة جدة وكذلك إدارة مرور جدة والشؤون الصحية وإدارة النقل والطرق وفي تصريح أبان فيه المهندس مفرح الزهراني مدير عام إدارة النقل والطرق بمنطقة مكة المكرمة أوضح فيه بأن هناك ثلاثة مشاريع مهمة ستنفذ مستقبلاً ومنها تقاطعان جديدة على طريق جدة - جازان الأول تقاطع في حي السنابل, والثاني مع طريق مكة، مشيرا إلى أن مجموع تكلفة مشاريع جدة تجاوزت 24 مليون ريال.

وبقية المشاريع والتي تقام في جدة فسيتم الانتهاء منها قريبا حيث هناك الطريق الدائري وطريق هدى الشام - بريمان حيث سلمت المرحلة الأخيرة من هذا الطريق لمقاول آخر من أجل إنجازه في فترة قريبة جدا, وأيضا تسليم طريق خط جدة - جازان وتقاطع دوار المعارض.

من جانب آخر أفادة إحصائية بأن ما يقارب 80% من الأطفال القاطنين في جنوب جدة مصابون بالأمراض المزمنة والخطيرة مثل الربو الحاد والحساسية المفرطة وكذلك إصابات بالسرطان. ولكن دون جدوى رغم أن الحي يسكنه أكثر من (10 الآلف نسمة).

(الجزيرة) قامت بعمل جولة داخل الحي لنقل معانات أهل الحي ووضعها على طاولة المسئولين لمعالجة الأوضاع قبل أن تتفاقم المشكلة.

بداية الجولة ونحن في الطريق إلى حي السنابل والذي يقع في الجنوب الشرقي لمحافظة جدة وهو من أكبر الأحياء السكنية وأغلب سكانه من موظفي الدولة، وفي أثناء سيرنا إلى الحي أصابنا الخوف والقلق من سوء المدخل وسرعة الشاحنات الدولية المسافرة وكذلك السيارات القادمة بسرعة جنونية دون علمهم بمدخل الحي وقد دعونا الله النجاة حتى وصلنا إلى داخل الحي وقابلنا المواطنين الذين تحمدوا الله لنا بسلامتنا إلى أن وصلنا عندهم.. وقد أدلى كلاً بدلوه.

مدخل حي السنابل مصيدة للعابرين

في البداية تحدث محمد الشعلان حيث قال نحن نعاني منذ سنين من المدخل العام والذي سمي من قبل بعض الأشخاص من الذين فقدوا بعض أقاربهم تحت وطأت الشاحنات (بمدخل الموت) أو (طريق الموت) وقد روى لنا الشعلان قصص من مآسي الحوادث التي وقعت حيث ذهب ضحية هذا الخط أطفال أبرياء ورجال وشيبان وطالبات وطلاب ومدرسين ومدرسات وموظفين وموظفات وما أن يمر علينا يوم إلا وتسمع عن حادث مروع فإلى متى يبقى هذا الحال وكم نسمع من مشاريع وميزانيات تدفعها الدولة ولكن لم تصل ألينا هذه المشاريع فهذا المدخل يستخدمه أكثر من 10 آلاف نسمة ويخدم أكثر من 6 أحياء كبيرة (السنابل الأول والثاني - الأجاويد الأول والثاني - خالد النموذجي - الألفية). كما أن الحي بحاجة إلى مركز شرطة ودوريات وذلك لتكاثر الوافدين في هذه الأحياء.

المرور رفض وجود إشارة مرورية

ويضيف الشعلان بأنهم رفعوا شكوى لمدير إدارة مرور جدة يبينون خطورة هذا المدخل مع ذكر إحصائيات للحوادث التي وقعت وقد طالبوا بأن تكون هناك إشارة ضوئية للمدخل ولكن رفضوا بحجة وجود المدخل الطريق الدولي السريع والمتجه إلى محافظة الليث رغم توفر جميع الشروط الأخرى أو تقوم إدارة الطرق بوضع جسر عبور كمدخل للحي حتى ولو كلف الأمر بأن يساهم السكان برسوم رمزية معينة تدفع لمنفذ المشروع.

عبدالرحمن الشهري ومحمد الغامدي وسعيد العلياني ومحمد سعد الشهراني يطالبون بإنشاء مدارس حكومية وكذلك مركز صحي فالبرغم من وجود مواقع أراضي مخصصه للمدارس وأخرى للمركز الصحي.

إلا أن هذه الأراضي أصبحت مردم للمخلفات وقد رفعوا سكان الحي بعدد من البرقيات والشكاوي لولاة الأمر يطالبون بإنشاء مجمع مدارس فهناك أكثر من 20 ألف طالب وطالبه بمختلف

لمراحل يعتادون طريقهم من هذا المدخل وقلوب أهاليهم على كف عفريت. وكذلك إنشاء مركز صحي ليخدم هذه الأحياء وكذلك الأحياء المجاورة. كما طالبوا بوضع أعمدة أناره فأغلب هذه الشوارع تكون مظلمة في المساء وينتشر في جنبات الطرقات الكثير من الوافدين ومسألة الإضاءة تعد مسألة أمنية.

مبيدات حشرية تجذب البعوض

ويضيف سعيد بن سند بأن حمى الضنك منتشرة في حي السنابل والأحياء المجاورة وهناك عمال موزعين على الأحياء يتجولون بين المنازل ولكن هناك من ضعفاء النفوس من عودتهم على الدفع المادي لدرجة التنافس عليهم من قبل السكان وكل يدفع أكثر حتى يضمن حضوره بل وأصبحت هناك سوق سوداء لهذه العمليات والتي تغفل عنها الأمانة والذي أذهلني كثيراً عندما أحضرت أحد العمال لكي يرش المبيد الحشري حول وداخل المنزل وبعد الانتهاء من عمليات الرش بساعتين فقط وكأن الأمر ازداد سوء على سوء وتكاثرت البعوض وبشكل كثيف جداً وكأن الوضع في شيء غريب وان هذه المبيدات التي وضعها العمال كأنها تجذب البعوض وهناك الكثير من مثلي اشتكوا من نفس الموقف فقد يكون هناك لغز يلعبه هؤلاء العمال لكي يزيد الطلب عليهم وهذه حيله من حيل هؤلاء العمال الذين أوكلوا عمليات الرش.

حفريات المشاريع مستنقع حيوي للضنك

ويروي العم محمد القرني بعض معانات السكان من حفريات المشاريع التي صار لها أكثر من عام دون دفنها بل أصبحت مستنقع حيوي للضنك والذي ينتشر بكثافة حول هذه الحفريات وعند هطول الأمطار سقطت العديد من السيارات داخل هذه الحفر لعدم رؤيتها. وكما تشهدون الشوارع وكأنها لم تسفلت من قبل بل أصبحت طرق ترابية يتطاير منها الغبار. فلماذا لا يكون هناك إدارة رقابية من قبل الأمانة تشرف على منفذين المشاريع للتأكد من نظافة المنطقة بعد المشروع.

أراض مهجورة يسكنها الهاربون من العدالة

العم عبدالله القرني وعلي قواريري وعائض عسيري يطالبون بتفعيل حدائق البلدية والمنتشرة في أرجاء الحي حسب ما هو مبين في كروكي الحي والخرائط الهندسية فلم تزل أراضي بيضاء وبحاجة إلى تشجيرها والاهتمام بها لا سيما وتأتي ضمن مجموعة حدائق البلدية في الإحصائيات الرقمية فلعلها تحسب هذه الأراضي ضمن إحصائيات مجموع الحدائق فالوضع في هذا الحي يعتبر ضمن قائمة النسيان.

وهناك أراضي شاسعة مهجورة أصبحت مأوى لسكن المتخلفين الهاربين من العدالة مما قد يصعب الوصول إليهم لوعورة المكان وكذلك البوابة التي وضعوها للحارسة وقد ابلغنا إدارة الجوازات عنهم ولكن لم يتمكنوا من ضبطهم لوجود مخابئ صناعية أوجدوها لحمايتهم.

يتنفسون سموم الأدخنة القاتلة

يقول عبدالرحمن الشهري موظف حكومي هناك أكثر من مليون نسمة عدد سكان الجزء الجنوبي من عروس البحر الأحمر يتنفسون سموم الأدخنة ويشاهدون الموت في ملامح أطفالهم فالوضع جداً خطير يجب أن تتدخل الجهات المختصة لمنع الوافدين الذين يتعمدون الحرق في فترات متأخرة من الليل وقد تأثر أبنائنا منها والكثير منهم أصيبوا بالحساسية المزمنة في الجيوب الأنفية وكذلك في العينين فنحن واثقون من حكومتنا الرشيدة في حرصهم على سلامة المواطن وما قد يلحق به من إضرار من جرى هؤلاء العابثين، فلم يجدوا هؤلاء الوافدين ما يردعهم على أفعالهم المنتهكة لحقوق الإنسان وقتله بالسموم المتطايرة من جرى الحرائق التي يشعلونها في جنوب العروس دون اعتبار ولا حسبان في سبيل كسب المال بأي طريقة كانت وما يقومون به هؤلاء الوافدين في جنوب محافظة جدة من حرق الكفرات للاستفادة من الأسلاك التي بداخلها وبيعها على المصانع ببخس من النقود وكذلك وحرق النفايات لتصريفها بطريقة عشوائية رغم أن هناك أوامر سامية صادرة من قبل إمارة منطقة مكة المكرمة والمحافظة تنص على ملاحقة هؤلاء العابثين لمنعهم من هذه الأفعال ولكن الأمر ما زال كما هو والزائر إلى جنوب جدة من بعد منتصف الليل إلى وقت شروق الشمس لا يستطيع الاستمتاع بهواء عروس البحر لأنه مسمم بهذه الروائح من مخالفات الحرائق.

فنحن نطالب بنقل معاناتنا إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز طلباً للنجدة وحفاظاً على أرواح أطفالنا المصابين بالذبحة الصدرية والربو والسرطان.

أما موسى الزهراني فيقول اتفقنا نحن مجموعة من بمداهمة موقع الحريق ولكن لم نجد أحد هناك حيث قاموا بإشعال النيران وتركوها وهربوا ليأتوا إليها في الصباح ويستخرجون الأسلاك الموجودة في الكفرات ويذهبون بها للمصانع التي عودتهم على شرائها ببخس من النقود ونحن نعتبر هذه المصانع التي تشتري مخلفات الحرائق من الأسلاك شريك في العبث يجب أن يحاسب كما ينبغي أن تكون هناك دوريات متمركزة خلال المساء حتى يمنع الحدث قبل وقوعه فيكفينا روائح الصرف الصحي وكذلك دواخن مصفاة بترومين والآن سوق الإنعام الجديد فنحن نحمل الذنب وما يعانيه السكان من رجال كبار في السن والأطفال الأبرياء على عاتق كل مسئول ولوه ولاة الأمر المسئولية على صحة المواطنين.

الزهراني يطالب الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز بزيارة جنوب جدة

يقول إبراهيم الزهراني لو كانت هناك لجان من وزارة الصحة لمتابعة أعداد الوفيات من الأطفال الذين يموتون بسبب هذه الاختناقات لكان هناك إحصائية مخيفة جداً ولكن الأمر يبدو كل شيء على باب الله كنت أتمنى اعرف رقم جوال المسئولين عن البيئة وعن صحة الإنسان وكذلك رقم أمين جدة حتى اتصل عليهم شخصياً واطلب منهم زيارة الموقع في حال الذروة لكي يحكموا بما يشاهدونه حتى تتحرك فيهم الروح الوطنية والأمانة التي أوكلهم عليها ولاة الأمر ولكن لا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل وعن مطالبته يقول الزهراني يا أخي العزيز أنا اعمل مدرس علوم طبيعية أدرك تماماً خطورة الوضع ولكن نطالب من إذا كان الأمر واضح للعيان وأنمى اقترح بأن يكون في المنطقة مركز للشرطة ولو لفترة محددة حتى يتنافروا هؤلاء العابثين عن المنطقة والقضاء على هذه الظواهر الخطيرة وقد زاد الطين بله كثر حرائق المصانع والمستودعات وكأن الأمر فيه لغز غريب وإلا مستودع فيه من الحراسة وعوامل السلامة وفجأة يحرق ولعلي هنا أوجه رسالة خاصة إلى صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة والذي لا يألو جهداً من خلال المؤتمرات التي يرأسها داخل المملكة وخارجها يندد ببيئة نقيه صحية نظيفة فأنا كمواطن سعودي أوجه له دعوة بزيارة جنوب جدة لمشاهدة الطبيعة كيف يلوثها هؤلاء الوافدين فنحن لم نسلم من دواخن الحرائق

العشوائية وكذلك سموم مخلفات المصانع وروائح الصرف الصحي وألان روائح حلقة الأغنام حتى أصبح جنوب العروس لا يصلح للسكن فنبحث عن مساكن في شمال جدة.

80% من الأطفال في جنوب جدة مصابون بالأمراض المزمنة والخطيرة

الدكتور عبدالحميد قاري استشاري أمراض الباطنية والسرطان أوضح للجزيرة بان ما يقارب 80% من الأطفال من سكان الجزء الجنوبي من محافظة جدة مصابون بالذبحة الصدرية والربو الحاد وكذلك الحساسية المزمنة ومنهم من أصيب بسرطان في الشعب الهوائية وكانت الأسباب نتيجة الحرائق المشتعلة في جنوب جدة وخاصة من مخلفات الكفرات كونها مصنوعة من مواد بترولية لذا يجب أن تتخذ السلطات كافة الوسائل لمنع مثل هذه الظواهر.

كما يعتبر الأطفال أكثر عرضة للملوثات نتيجة لنشاطهم واستنشاقهم لكميات أكبر من الهواء مقارنة مع البالغين, ولأن جهازهم المناعي ليس كامل النمو بعد ولأنهم ينمون بسرعة. ويعاني الأطفال من خطر التعرض للسرطان بسبب تلوث الجو وان نسبة الأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة من سكان جنوب جدة في تزايد مستمر لاسيما الأطفال الذين يذهبون إلى المدارس في وقت الذروة في الصباح الباكر حيث تكون السماء مغممة بسموم الدواخن القاتلة وقد ارتفع عدد الأطفال المصابين بالربو المزمن إلى 75% ما بين أعمار سنتين إلى 8 سنوات و60% ما بين 8 سنوات إلى 15 سنه وهذه الأرقام تعتبر خطيرة جداً يجب إعادة النظر فيها وهناك أنواع أخرى من الأمراض تصيب السكان من جرى هذا التلوث المنتشر في جنوب جدة.

ميدانان دائريان لمدخل السنابل من جانبه أبان مدير إدارة مرور محافظة جدة العقيد

محمد القحطاني خطورة هذا المدخل والذي يخدم ما يقارب 3 إلى 4 أحياء سكنية وقال إن وضع إشارة ضوئية في مثل هذا المدخل تبنى على دراسة من قبل لجان مختصة وهي التي تقرر مضيفاً إلى أن هناك دراسة رفعت من قبل إدارة المرور لمعالي أمين جدة حول إنشاء ميدانين دائريين لمدخل السنابل وكذلك الاستفادة من المساحات الترابية ووضع أرصفة ونحن بانتظار تجاوب الأمانة وتنفيذه.

وعن نسب الحوادث في هذا المدخل قال القحطاني هناك نسب للحوادث ولكن ليست بالحجم نافياً في الوقت نفسه بأن الحوادث في هذه المنطقة بصفة يومية أو حتى أسبوعيه ولكن هناك خطورة يجب أن تزال بأسرع وقت ممكن وإدارة المرور ومن واجبها الأمني هو الحفاظ على أرواح المواطنين كما أن الموضوع لم يهمل من جانبنا فهناك مخاطبات متبادلة بيننا وبين الجهات المختصة ولجان تسعى لوضع الدراسة المناسبة لمعالجة الموقف وان شاء الله نحن واثقون بتعاون الجميع وخاصة أمانة جدة لتجاوبها معنا فالعمل جار على قدماً وساق وفي القريب العاجل إن شاء الله.

تقييم المبيدات ومتابعة أعمال المكافحة

ورأى مدير المختبر الحشري بأمانة محافظة جدة الدكتور خالد الغامدي أن المختبر يقوم بجهود كبيرة في العديد من المجالات منها ما يتعلق بالتقييم الحيوي للمبيدات ومتابعة تقييم أعمال المكافحة داخل المنازل المصابة والمناطق المحيطة بها وأوضح أنه ولأول مرة يقوم مختبر الأمانة بحصر وتعريف أنواع البعوض الموجود بمحافظة جدة مؤكدا أن التعاون والتنسيق المتكامل بين جميع الجهات المعنية بمواجهة حمى الضنك هو الركيزة الأساسية لمحاصرتها والقضاء عليها نهائيا. وأكدت الدكتورة منيرة بلحمر من وزارة الصحة اعتماد الخطة الإستراتيجية لمكافحة مرض حمي الضنك على ثلاثة محاور رئيسة تتمثل في التوعية الصحية والتشخيص والعلاج والمختبرات وذلك ضمن تشكيل اللجنة التنفيذية لمكافحة الضنك في محافظة جدة حيث أولت اللجنة اهتماما في مجال التوعية الصحية ووفرت جميع الوسائل والسبل والإمكانات لإيصال المعلومات المطلوبة إلي جميع الجهات المعنية من خلال العديد من القنوات وبرامج التوعية.

المجلس البلدي يعاني من عدم تجاوب أمانة جدة لمعالجة بعض مشاكل الأحياء

وبعد أن خاطبنا نائب رئيس المجلس البلدي المهندس حسن الزهراني بالرد على بعض شكاوى السكان والذي قام بدورة بعرضها على وكيل أمين محافظة جدة والمستشارين بالأمانة لمعرفة إمكانية وضع الخطط المستقبلية وما تقوم به الأمانة من إنجازات إلا أن الأمانة لم تتجاوب مع نائب رئيس المجلس البلدي وهذا حسب ما أشعرنا به.






 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد