Al Jazirah NewsPaper Friday  19/06/2009 G Issue 13413
الجمعة 26 جمادىالآخرة 1430   العدد  13413
(الجزيرة) تسجل استذكار الشارع الفلسطيني لذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين
فتح: خادم الحرمين رجل دولة حكيم من الطراز الأول يعيش كل آلام الأمة

 

غزة - رام الله - بلال أبو دقة - رندة أحمد:

تحل الذكرى الرابعة لمبايعة خادم الحرمين الشريفين - الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله- ملكاً على المملكة العربية السعودية في وقت يتطلع فيه الفلسطينيون إلى تحقيق حُلمهم بإقامة دولتهم الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وتحقيق المصالحة الوطنية، وترنو عيون الفلسطينيين إلى المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين باعتباره أحد الحكام القلائل ذوي الحكمة الذين ساهموا مساهمة كبيرة في حل القضايا العربية والدولية، وترى كافة أطياف وشرائح المجتمع الفلسطيني أن المملكة بقيادة خادم الحرمين تمثل دولة كبيرة ودولة محورية ودولة لها مكانة خاصة في الأبعاد الروحية والأبعاد المرتبطة بالاقتصاد والمرتبطة بالتأثير على السياسة في المنطقة، كما أن المملكة تمثل عامل أمان مهم جداً في ضبط الإيقاع داخل منطقة الشرق الأوسط بما يخدم الحقوق الوطنية الفلسطينية..

ويؤكد باحثون فلسطينيون ل(الجزيرة) أن خادم الحرمين الشريفين نجح في التواصل مع النظام العالمي لإبراز الحقوق العربية من خلال طرحه عندما كان ولياً للعهد (مبادرة السلام العربية)، هذه المبادرة التي أصبحت مشروع النظام الإقليمي وحتى الدولي، وقد استطاع خادم الحرمين أن يقود النظام الإقليمي إلى تيار الاعتدال وحقق قبولاً لحل القضية الفلسطينية على مستوى مقبول جداً.

وفي ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين تستطلع (الجزيرة) رأي كافة شرائح المجتمع الفلسطيني في دور المملكة بقيادتها الحكيمة تجاه القضية الفلسطينية والقضايا العربية والإسلامية..

ثوري فتح: المليك رجل دولة من الطراز الأول

الدكتور عبد الله أبو سمهدانة محافظ المنطقة الوسطى، وعضو المجلس الثوري لحركة فتح أكد في حوار مع (الجزيرة) أن المملكة العربية السعودية أول من قام بمساعدة الثورة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي وكان الملك فيصل - رحمه الله - هو من يدعم (الثورة الفلسطينية).. الدعم السعودي هو أول دعم وصل للشعب الفلسطيني سواء من خلال الثورة أو حركة فتح، هو الدعم الصادق الشفاف الطاهر الذي لم يرتبط بأي موقف سياسي أو غيره وهو دعم صادق من الأخوة من أجل القضية العادلة، والمملكة السعودية بتعاقب ملوكها لم يقصروا أبداً مع الشعب الفلسطيني ومع الثورة الفلسطينية وهم داعمون بصدق ومصداقية وشفافية مطلقة، وعند تفجر انتفاضة الأقصى هم أول من استقبل الجرحى وأعطاهم الأوسمة هو ذلك الملك عبد الله عندما كان ولياً للعهد، والسعودية بقيادة خادم الحرمين بذلت جهوداً جبارة فوق العادية للمصالحة الفلسطينية واتفاق مكة عقد برعاية سعودية كاملة ولكن سامح الله من أخل بالاتفاق، الآن السعودية تبذل كل جهدها من أجل المصالحة الوطنية الفلسطينية.

وخادم الحرمين الملك عبد الله يكاد يكون مفتاحاً رئيسياً في المؤتمرات سواء عربية أو إسلامية ودائماً يدفع بسخاء لكل هذه المؤتمرات، وهو من الحكام القلائل ذوي الحكمة الذين ساهموا مساهمة كبيرة في بناء بلدهم على أسس علمية صحيحة وهو لا يتوانى في دعم المشاريع البنيوية داخل المملكة، بالأمس شاهدته وهو يفتتح جامعة الملك عبد الله بأقسامها المختلفة وهو لا يتوانى أن يصل بحسه الإنساني إلى طفل معوق أو طفل له ظروف خاصة في فلسطين أو في أي مكان ليقوم وعلى حسابه الخاص بعلاجه، نحن نؤكد على أن الملك عبد الله رجل حكيم ورجل دولة من الطراز الأول رجل أمة وهو يعيش كل آلام الأمة العربية والإسلامية يعيش آلام الشعوب كلّها وخصوصاً آلام الشعب الفلسطيني وبذلك لن يكون هناك أفضل منه ملكاً وخادماً للحرمين في السعودية وفقه الله وأمد في عمره وعمر أخوانه وكل أخواننا الأمراء والمشايخ.

حماس: خادم الحرمين عامل أمان والمملكة لها مكانة خاصة

يحيى موسى، القيادي في حركة حماس والنائب عن كتلتها البرلمانية يقول ل(الجزيرة): حركة حماس موقفها موقف ثابت من المملكة العربية السعودية انطلاقا من الدور المركزي للمملكة في المنطقة، حيث إن المملكة بقيادة خادم الحرمين تمثل دولة كبيرة ودولة محورية ودولة لها مكانة خاصة في الأبعاد الروحية والأبعاد المرتبطة بالاقتصاد والمرتبطة بالتأثير على السياسة في المنطقة ولذلك فإنها تمثل عامل أمان مهم جداً في ضبط الإيقاع داخل المنطقة بما يخدم الحقوق الوطنية الفلسطينية وبما يدعم القضية باعتبارها توأماً بين القدس وبين مكة ولذلك هي تمثل ضمانة مهمة جداً لعودة الحقوق العربية الثابتة في فلسطين، وموقف المملكة واضح تماماً من قضايا التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتحمل المملكة سواء حكومة أو شعباً كل التعاطف وكل الدعم وكل الحب ودائماً كانت المملكة سبّاقة في إعانة الشعب الفلسطيني والوقوف مع قضيته في الملمات الصعبة خاصة في تبرعها السخي لاعمار غزة بعد الحرب الصهيونية الإجرامية على قطاع غزة وفي رعايتها للحوار الوطني الفلسطيني الذي جرى في مكة، والسعودية تمثل حاضنة مهمة للمنطقة العربية وللشعب الفلسطيني ورعاية في جميع المجالات، نحن نتطلع إلى تطوير العلاقات بين حركة حماس وبين القيادة السعودية التي عهدناها قيادة عروبية لها مواقف معتبرة في الشأن العربي وننظر باحترام بالغ وبتقدير كبير لموقف خادم الحرمين في موقف القمة الأخير لمبادرته الكريمة في محاولة إنهاء الانقسام العربي وإنهاء الخلافات ومبادرته في هذا الاتجاه ولذلك نحن نتطلع إلى موقف عربي موحد في المنطقة العربية يمكن أن يكون سنداً للقضية الفلسطينية دائما، وهذه الأمور تمثل قضايا مهمة جداً عندنا ومفصلية في التعامل مع هذه الأمور ونتطلع إن شاء الله لدور أكبر بروزا من المملكة في المرحلة القادمة خاصة بعد الأزمة الاقتصادية العالمية، وأن تلعب المملكة العربية ودول الخليج والدول العربية دوراً بارزاً في محاولة الاستفادة من هذه الأوضاع الاقتصادية لتطوير موقف سياسي على المستوى العربي والعالمي خدمة للقضية الفلسطينية والقضايا العربية بشكل عام ولذلك نتطلع إلى إستراتيجية عربية شاملة في هذا الميدان تعيد الاعتبار للمنطقة وتحاول أن تضغط باتجاه بلورة مواقف أوروبية وأمريكية داعمة للشعب الفلسطيني ومحاولة إيقاف ما يجري من استيطان صهيوني على الأرض الفلسطينية أو الحصار لغزة أو القدس، لذلك نحن نتطلع إلى تغيرات جوهرية في السياسة العالمية انطلاقا من إستراتيجية عربية واضحة بهذا الاتجاه تنتفض لحقوق شعبنا الفلسطيني وتنتصر للقضايا العربية وتعيد ترتيب البيت العربي بما يقويه وبما يضعه على سكة التنمية.

نحن ما نتوقعه دائماً من المملكة السعودية وأشقائنا العرب مزيداً من الجهد والدعم، فالقضية الفلسطينية بحاجة لمزيد من العمل والمزيد من الجهود وشعب فلسطين لا شك انه في بؤرة النار خاصة أمام حكومة يمينية متطرفة عنصرية ولذلك نحن أحوج ما نكون لموقف عربي واضح بهذا الاتجاه ينتفض للقضية الفلسطينية ويجمع الجهد ويزيد من دعم شعبنا الفلسطيني وهذا ما نتوقعه وما نأمله من القيادة السعودية الحبيبة.

فتح البرلمانية: خادم الحرمين ملك إنساني

د. محمد حجازي النائب عن كتلة حركة فتح البرلمانية يؤكد ل(الجزيرة) لا يمكن أن ننكر مواقف المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين، ونحن جميعاً نثمن دور المملكة في كل مواقفها التي كانت دائماً حريصة على مساعدة شعبنا سياسيا وماليا وعلى كل الأصعدة، نحن في حركة فتح ننظر للملك عبد الله على أنه ملك إنساني يقوم على مساعدة جميع الشعوب الفقيرة والمضطهدة بمواقفه السياسية والإنسانية النبيلة.. وعلى المستوى الدولي والإقليمي وفي المحافل الدولية صوت المملكة مسموع أكثر من أي صوت آخر، ونحن نذكر باستمرار وجود المملكة برعاية خادم الحرمين تلعب الدور الأساسي في القضية الفلسطينية ومن أجل الحفاظ على الفلسطينيين ولها التأثير الكبير في المنطقة، أكبر دليل الرئيس الأمريكي -باراك أوباما - زار المملكة قبل أن يلقي خطابه في القاهرة حتى يستطيع أن يستجمع الموقف العربي والإسلامي ذهب إلى السعودية، نتمنى الصحة الدائمة للملك وأن يطيل الله في عمره ويرى بنفسه ويصلي في القدس كما ذكر ذلك الملك فيصل رحمه الله وتمنى ذلك، كانوا دائماً يذكرون القدس وهذه كلمات الشهيد (أبو عمار) ذكر أن الملك فيصل طلب ألا يفاوض أحدا على القدس.

باحثون: خادم الحرمين أبرز الحقوق العربية في المحافل الدولية

د. رياض الأسطل، أستاذ التاريخ ودراسات الشرق الأوسط بجامعة الأزهر يؤكد ل(الجزيرة) أن خادم الحرمين الشريفين نجح في التواصل مع النظام العالمي لإبراز الحقوق العربية، من خلال طرحه عندما كان ولياً للعهد (مبادرة السلام العربية) هذه المبادرة التي أصبحت مشروع النظام الإقليمي وحتى الدولي، وقد استطاع خادم الحرمين أن يقود النظام الإقليمي إلى تيار الاعتدال وحقق قبولا لحل القضية الفلسطينية على مستوى مقبول جدا، خاصة في الاتحاد الأوروبي مما اضطر إسرائيل لأن تقبل جزئياً بالمبادرة العربية باعتبارها أساساً من أسس الحل، وإلى حد كبير كان لخادم الحرمين بصمة في توجيه قضية السلام والحصول على الحق الفلسطيني، كما لا يفوتنا أن نشير إلى أن خادم الحرمين لم يبخل على الشعب الفلسطيني بالمساعدات، فالمملكة هي إحدى الدول المانحة الرئيسية التي ساهمت في دعم السلطة الفلسطينية ودعم المؤسسة الفلسطينية، أيضاً تدعم مؤسسات المملكة الفاعلة على الأرض مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني وتنفذ مشاريع خيرية كثيرة، وخادم الحرمين يشكل أحد أذرع القوة الفاعلة والرئيسية في المنطقة على مستوى المصالحة الوطنية الفلسطينية، ونناشده بمناسبة تجديد البيعة له، أن يضع يده مع الأشقاء في القيادة المصرية للعمل على تفكيك الأزمة الداخلية الفلسطينية وتوحيد الشعب الفلسطيني، بأيد عربية وخصوصاً سعودية، فنحن لا نتوقع أن المبادرة المصرية الحالية تحقق كل أهدافها ما لم تتلق دعماً سعوديا، ليتسنى تحقيق المبادرة العربية وصولا إلى الدولة الفلسطينية، ونؤكد هنا أن قيادة المملكة العربية السعودية سجلت في سجلها لوحة شرف لأنها ترفض الانحياز لصالح طرف على طرف آخر، فهي تسعى جاهدةً إلى توحيد الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه السياسية، ونؤكد هنا أن اتفاق مكة حقق توازنا، لكن للأسف حين جاءوا لتطبيقه على الأرض كان الخلاف فلسطيني - فلسطيني، المشكلة ليست في الاتفاق، لكن المشكلة في إدارة المصالح الفئوية من خلال الاتفاق، بناءً عليه تم تعليق الاتفاق وحدث ما حدث.

عميد كلية الشريعة: خادم الحرمين صاحب نخوة

د. ماهر الحولي، عميد كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية يقول ل(الجزيرة): المملكة تمثل مكانة مقدسة في قلوب المسلمين، وتلعب دوراً مهماً في الدعوة إلى الله وفي مساعدة الناس، وحين أريد أن أتحدث عن المملكة العربية السعودية يرتسم في ذهني النموذج المثالي في السلوك الإنساني، وأحسب أن البشرية تشهد للمملكة على قدسية مكانتها وعظيم مواقفها، وذلك يتجلى في مواسم الحج من كل عام، حيث تبذل قيادة المملكة جهوداً مضنية لإنجاح موسم الحج في كل عام.. وعلى مدار التاريخ يقف ملوك العربية السعودية في طليعة المدافعين عن القضية الفلسطينية، وخادم الحرمين كان سباقا في إصلاح ذات البين بين الأخوة الفلسطينيين وهو رجل وصاحب نخوة، أدعو الشعب السعودي إلى تجديد البيعة لخادم الحرمين، ونُذكر أن البيعة أمانة ومن الأمانة أن يقوم الإنسان للإسلام، وأن هذه البيعة إذا كانت من أهل المملكة لخادم الحرمين فهي أيضاً من أهل فلسطين بتحرير المسجد الأقصى أيضا.

مفتي محافظة خان يونس: المملكة رائدة في حل النزاعات

د. إحسان عاشور، مفتي محافظة خان يونس، أكد ل(الجزيرة) أن المملكة بقيادتها الحكيمة هي رائدة في حل النزاعات حول العالم، وكما عهدناها سباقة في عمل الخير والدفاع عن القضية الفلسطينية في كل محفل، ولا شك أن للمملكة يداً طولى في كافة أنحاء المعمورة، سواء بإنشاء المساجد أو الإنفاق على المؤسسات التي تقوم على رعاية الأيتام والفقراء والمساكين والمحتاجين، والمملكة وهي قبلة الإسلام والمسلمين يقع عليها الدور الأكبر في ذلك من خلال تبنيها لمشاريع ثقافية إنسانية تسهم في تقريب وتوحيد كلمة المسلمين تجاه قضاياهم الكبرى، ونسأل الله أن يلهم قيادة خادم الحرمين السداد في الرأي خدمة لقضايا المسلمين، وأن يكون لهم دور بارز وفعال في الدفاع عن قضية المسلمين الأولى.

رئيس بلدية: لا أحد يستطيع أن يزاحم المملكة على دورها الريادي في قيادة الأمة

أكد رئيس بلدية عبسان الكبيرة، المهندس مصطفى الشواف ل(الجزيرة) ألا أحد يستطيع أن يزاحم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على دورها الريادي في قيادة الأمة الإسلامية والعربية، المملكة دائماً تحرض دول العالم الغنية على دعم الشعب الفلسطيني بمبادراتها وعطائها اللا محدود ومؤتمر شرم الشيخ خير شاهد ودليل على سخاء خادم الحرمين في دعمه للقضية الفلسطينية، نحن نقدر ونثمن عاليا هذا الدعم، وأحسب أن دعم المملكة للقضية الفلسطينية سياسيا واقتصاديا ومعنويا يأتي من أخوة أشقاء مؤمنين يتقون الله وعلى رأسهم خادم الحرمين، الملك عبد الله بن عبد العزيز يحفظه إن شاء الله رب العالمين من كل سوء وأن يحيطه بالبطانة الصالحة، وكما عهدنا أن تظل المملكة محفوظة عند الله رب العالمين.

رجل إصلاح: المملكة ترتقي بقيادة خادم الحرمين إلى صفة الإنسانية

محمد أبو ظريفة، أمين سر لجنة الإصلاح المركزية في محافظة خان يونس، يؤكد ل(الجزيرة) أن خادم الحرمين الشريفين قام بدور كبير جداً من أجل المصالحة بين الأشقاء الفلسطينيين، وأن المملكة لا تزال تساند مصر في الاستمرار من أجل المصالحة الوطنية، وأنا كرجل إصلاح (75 عاما) أرى في المملكة منذ الملك المؤسس عبد العزيز - طيب الله ثراه- مروراً بالملك فهد رحمة الله عليه، فخادم الحرمين الملك عبد الله يحفظه الله ويرعاه أرى أن ولاة الأمر في المملكة يسعون باستمرار إلى استقلال وحماية ودعم البلاد العربية بل جميع الدول الإسلامية سياسيا وماديا ومعنويا وتقف المملكة إلى جانب القضايا العربية والإسلامية، لترتقي بقيادة خادم الحرمين الملك عبد الله إلى صفة الإنسانية في تعاملها مع البشر وتقدم للدول المحتاجة خدمات شملت المعمورة، سواء في بناء المساجد أو الحفاظ على صورة الإسلام الحقيقي، وأتوجه بالشكر للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين على ما تقدمه للشعب الفلسطيني من مساعدات سياسية ومالية وعينية، نتمنى لهذا الملك الحياة الطيبة السعيدة والاستمرار في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يحقق قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

مختار عائلة: مبادئ الإنسانية تجدها في زاوية من زوايا المملكة

سليمان خليل أبو دراز (76 عاما) مختار عائلة أبو دراز، يقول: الشعب السعودي متسامح وطيب، شيء لا يتصوره العقل، مبادئ الإنسانية تجدها في زاوية من زوايا المملكة، الكرم والمعروف وحسن استقبال ضيوف الرحمن، وخادم الحرمين هو ملك صالح وإنساني ندعو الله أن يمد في عمره فمواقفه شريفة وشهمة ونبيلة.

طبيب: قيادة المملكة رزينة

الطبيب محمد زعرب، من مستشفى الخدمات الطبية العسكرية، يقول: الشعب السعودي شعب طيب، وقيادته بخادم الحرمين رزينة، وللمملكة دور ريادي في تقديم الخدمات الطبية للشعب الفلسطيني، خاصة بعد الحرب الصهيونية التدميرية على قطاع غزة، المستشفى العسكري بغزة تلقى ثلاث سيارات إسعاف مقدمة من المملكة هي اليوم تؤدي عملها وتنقل المصابين والمرضى، والأدوية والأغطية كلّها وصلت إلى مستشفيات غزة.

مشرف تربوي: الإسهامات المقدمة من المملكة جزيلة

المشرف التربوي، الأستاذ سعيد عبد الرازق (47 عاما) يؤكد ل(الجزيرة) أن الإسهامات المقدمة من المملكة بتوجيهات خادم الحرمين (جزيلة) خاصة في مجالات التعليم ومساعدة الطلبة بالمنح التعليمية، وكذا فإن المملكة تقوم بدعم المؤسسات التعليمية وتمول بناء المدارس، وتدعم أبناء شعبنا سياسيا وماديا ومعنويا، وقد لمست هذا الدعم في المؤسسات التعليمية التي أشرف عليها، ففي الجامعات من خلال المنح الدراسية وفي المدارس من خلال المساعدات العينية للطلبة.

معلم: السعودية تمثل شيم الإسلام

المعلم، محمد عبد العزيز (50 عاما) يقول: السعودية تمثل شيم الإسلام من حيث كرم الضيافة وحب المسلمين، وتدعو إلى الإسلام بالكلمة الطيبة، صراحة الشعب السعودي سبّاق في تقديم الخير، حتى الفلسطينيين الذين يكونون في المملكة ويعودون إلى فلسطين مميزين كونهم اقتدوا بأهل المملكة من خلال معاشرتهم، ولا شك أن الشعب السعودي بقيادته الرشيدة هو أقرب الشعوب إلى الإسلام، فصورة الإسلام الحقيقي أحسبها موجودة في المملكة، ومساعدات المملكة وصلت لمدارس غزة بعد الحرب، فلكم أن تتخيلوا كم كانت فرحة طلاب المدارس من الأطفال حين تلقوا الهدايا والوجبات غير العادية التي أدخلت الفرحة إلى نفوس الأطفال بعد أن عاشوا الآثار النفسية للحرب الأخيرة على غزة.

تاجر: خادم الحرمين رجل قلبه معمر بالإيمان

التاجر، محمد خليل (70 عاما) يقول ل(الجزيرة): خادم الحرمين رجل قلبه معمر بالإيمان، والشعب السعودي متشبع إلى حد كبير بالدين والحكومة السعودية تطبق الشريعة الإسلامية، وتبني المساجد في كافة أنحاء المعمورة، والشعب السعودي متعاطف مع القضية الفلسطينية، ولقد تعاملت بالتجارة حين كنت مقيماً بالأردن مع الأشقاء السعوديين بين عامي 1976 و1982، ولم أعهد عليهم سوى الأمانة وحسن الأخلاق، وقد زرت المملكة خمس مرات أربع مرات للحج ومرة للعمرة، يقفون للحجاج وقفة رجل واحد، نتمنى أن يدوم الأمن والأمان في ربوع المملكة، وأن يمد الله في عمر خادم الحرمين ويسدد على الحق خطاه.

وزارة الصحة: المملكة برئاسة خادم الحرمين تمثل الصورة الحقيقة للإسلام

الموظف الإداري بقسم الاستقبال في مشفى بوزارة الصحة الفلسطينية (محمد قديح - 48 عاما) يقول ل(الجزيرة):نؤكد أن السعودية برئاسة خادم الحرمين تمثل الصورة الحقيقة للإسلام في العالم المعاصر بحبها للمساكين والعطف على المحتاجين، تعد السعودية من الدول البارزة في العالم العربي والإسلامي، وتساهم بقدر كبير في مساعدتنا بالمستلزمات الطبية (سيارات إسعاف وأدوية وأغطية) كل هذه المساعدات عاينتها ولمستها بيدي، ومدون عليها (مساعدات مقدمة من المملكة العربية السعودية (وقد ضمدت هذه المساعدات جراح الفلسطينيين خلال الحرب الصهيونية البشعة.. ويؤكد قديح أن ابنه الطالب الجامعي - هشام، حصل على منحة دراسة مقدمة من المملكة العربية السعودية عن الفصل الأول من العام الدراسي الحالي بواقع مائتي دولار، الأمر الذي ساعد في تخفيف حدة الأزمة المالية التي يعيشها بسبب الأوضاع المعيشية الصعبة داخل قطاع غزة.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد