Al Jazirah NewsPaper Friday  19/06/2009 G Issue 13413
الجمعة 26 جمادىالآخرة 1430   العدد  13413
رجال أعمال ومسؤولون لـ(الجزيرة):
مع ذكرى البيعة يتجدد الحب والولاء والترابط والعطاء

 

البكيرية - حمود المطيري

تمر هذه الأيام ذكرى غالية على قلب كل مواطن محب ومخلص لبلده، ألا وهي ذكرى البيعة المباركة لقائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - والبلاد تشهد طفرة اقتصادية هائلة استشعرها أبناء هذا الوطن في شتى جوانب الحياة، ومثلما يعرف عن أهالي هذه البلاد الطاهرة حبهم للوفاء والإخلاص وسعيهم الدائم للتكاتف والتضامن حول القيادة الرشيدة - حفظها الله - ، ها هي مشاعر المواطنين تعبر عن ولائها والتفافها حول حكومتنا الرشيدة في ذكرى هذه البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين. في البداية تحدث الشيخ محمد العلي السويلم رجل الأعمال وعضو لجنة الأهالي بمحافظة البكيرية قائلاً: إن الاحتفاء بالذكرى الرابعة لبيعة القائد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين يأتي كأحد تلك الصور المشرقة في وطن كل جوانبه مشرقة، فكلما ازداد الحب زاد العطاء، وكلما نما الود عم الرخاء، وهذا ما يلاحظ في بلد الخير والأمن والأمان، فهذه مشروعات التنمية تواصل عطاءها وجسور الإخاء يتواصل بناؤها، ونبع المعرفة يتدفق معيناً صافياً من بين أرجائها وحيث تعيش بلادنا ملحمة الحب والتناغم الوجداني بحلول أربعة أعوام على بيعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فإنما يدل ذلك على متانة العلاقة الأزلية بين الشعب وقيادته الرشيدة والتلقائية المتبادلة بين شعب أحب مليكه وملك أحب شعبه وغمر القلوب بحبه، فهذا التلاحم قد تم تجسيده مبكراً بدءاً من عهد المؤسس الراحل الملك عبد العزيز - رحمه الله - حتى هذا العهد الزاهر.

القيادة وتأهيل الشباب

ثم تحدث الشيخ عبد الرحمن بن إبراهيم الحديثي عضو لجنة الأهالي بالبكيرية ورئيس مجموعة شركات ومؤسسات أبناء إبراهيم الخليفي حول ذكرى البيعة الرابعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - قائلاً: يحظى المواطن في هذا البلد المعطاء بدعم كبير من قائد عظيم ليتعلم ويعمل ويبني وهو ينعم بالأمن والأمان، وتميزت بلادنا الغالية بولاة أمر بذلوا ويبذلون الغالي والنفيس من أجل تنمية الوطن وراحة أبنائه، وما التفاف أبناء هذا الوطن حول قائدهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - إلا دليل واضح على التلاحم والتكاتف الذي طبع هذه العلاقة الوطنية بالحب والوفاء والإخلاص، كما لا بد لنا أن نشير إلى زيارة ملك الإنسانية في الآونة الأخيرة لبعض البلدان العربية والأجنبية يعد حدثاً مهماً، وهذا الحدث إنما يحسب لصالح الرؤية الثاقبة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في بيان سماحة وإنسانية الإسلام وبراءته من الصور الوحشية التي حاول أصحاب الفكر المنحرف الضال إلصاقها به ونسأل الله تعالى أن يحفظ لنا مليكنا وقائدنا أبو متعب وأن يديم على هذا الوطن أمنه وأمانه.

قفزات عملاقة

كما تحدث المهندس علي بن محمد بن علي السويلم مدير عام شركة السويلم للتجارة والمقاولات وقال : منذ أن وحد المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - هذا الكيان الشامخ المملكة العربية السعودية وجمع شملها وشتاتها، وهي تشهد نقلات متميزة في شتّى المجالات لعل أهمها الأمن والاستقرار الذي عم أرجاء البلاد وجمع كلمتها تحت راية التوحيد.

ولعل المطلع على تاريخ المملكة والمتتبع لمراحل النمو التي شهدتها منذ مراحل التأسيس يلحظ مدى النقلات النوعية والكمية التي أضحت محط أنظار العالم، ومنذ ذلك العهد وحتى يومنا هذا والمملكة في تطور وازدهار ولم يقتصر ذلك على مجال بعينه بل شمل المجال الصحي والاقتصادي والعلمي وغيرها من المجالات المختلفة التي يصعب حصرها وعرضها في سطور. حفظ الله مليكنا وحكومتنا وشعبنا ووطننا من كل مكروه.

قائد ملهم

ثم قال الشيخ صالح العلي الدخيل الله عضو مجلس أعيان محافظة البكيرية ورجل الأعمال: إن تجديد البيعة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز - حفظه الله - يعد مناسبة كبيرة سعد فيها الكبير والصغير والبعيد والقريب؛ فبوادر الخير والسعادة أشرقت مع توليه الحكم فهو صاحب بصيرة وقائد ملهم وقريب من أبنائه المواطنين، فقد كان اهتمامه كبيراً في زيادة وتحسين دخل المواطنين بمختلف فئاتهم وهذا غيض من فيض فبابه - حفظه الله - مفتوح على مصراعيه للجميع دون استثناء، وذلك من خلال مجلسه المخصص ليستقبل كل من يرتاد هذا المجلس من كبير وصغير، فهنيئاً لنا برجل المواقف الصلبة والتوجيهات السديدة الذي يشهد له الجميع بالحكمة والحنكة في قيادة هذه البلاد الآمنة المطمئنة بإذن الله تعالى.

مصلحة الوطن والمواطن

وبهذه المناسبة تحدث رئيس بلدية محافظة البكيرية المهندس عبد الله بن عبد الرحمن الطريزاوي قائلاً: عندما نتحدث عن العلاقة المتينة بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وشعبه الكريم، فلا بد لنا أن نستدعي قوافي الحب ولبنات الوفاء من رحم ذاكرة الوطن لنطلع على الصور الكاملة لهذا الانسجام الرائع بين المواطنين وملك القلوب (أبو متعب)؛ فالكل يشهد بتواضعه وتمسكه بمصلحة الوطن والمواطن، حيث تتابعت القرارات السياسية والاقتصادية ليعيش أبناء هذا الوطن في كنف الرعاية الأبوية من قيادتنا الرشيدة - حفظها الله - في صورة لمفردات التلاحم الوطني بين المواطنين والقيادة الرشيدة، هذا فضلاً عن إنشائه سلسلة من المدن الاقتصادية الضخمة كان أولها مدينة الملك عبد الله الاقتصادية الضخمة ليقطف المواطن ثمرة هذا الغرض المبارك الذي أودعه (أبو متعب) في قلوب المواطنين ليبقى نبراساً طيباً يشع وفاء وحباً وصفاء، وبعد هذا السرد الذي هو غيض من فيض نستطيع أن نفسر متانة وقوة علاقة العاطفة الوطنية بين المواطنين والقيادة الرشيدة (حفظها الله).. فأبو متعب قد لامس هموم المواطن واقترب منه بتواضعه وكرم خلقه وزار البسطاء والفقراء داخل بيوتهم وجلس معهم واستمع إليهم في مجالسهم ونقول في الختام: نسأل الله تعالى أن يحفظ لنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز وسمو النائب الثاني، وأن يسددهم على طريق الخير، ويحفظ لنا بلادنا من شر الكائدين، إنه ولي ذلك والقادر عليه.

كما تحدث رئيس بلدية محافظة رياض الخبراء عبد العزيز بن محمد المهوس عن هذه المناسبة العظيمة التي تشهدها المملكة وقال: تمثل الذكرى الرابعة مناسبة غالية على جميع أبناء الوطن الذين بايعوه على الكتاب والسنة وعاهدوه على الوفاء قائداً وقدوة لهم في هذا الكيان العظيم.. ومنذ أن بويع - حفظه الله - مليكاً على البلاد أعلن عن استمرار توجه المملكة الراسخ في تمسكها بالعقيدة الإسلامية منهجاً ودستوراً مشدداً على ارتباطها الوثيق بالوحدة الوطنية التي تشكلت ونمت على أكمل وجه منذ عهد المؤسس جلالة الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - وهو ما سار عليه أبناؤه من بعده في تأصيل وتعميق لهذه القيم الوطنية الراسخة التي أصبحت من ثوابت المجتمع السعودي ومن أهم سماته وخصائصه. وقد وضع سيدي خادم الحرمين الشريفين - حفظه الله - شعبه نصب عينيه فأعلن أن رفاهية المواطن ورفعة الوطن وتقدمه هما همه وهدفه الأول.

وتقوم رؤية الملك عبد الله للتنمية على عدم اقتصار معطياتها على المدن الرئيسية بل تشمل كل مناطق المملكة، وهذا ما تمثل في إنشاء وإطلاق المدن الاقتصادية المتكاملة في رابغ وحائل والمدينة المنورة والرياض، وسيكون لهذه المشروعات - بإذن الله - انعكاسات إيجابية جيدة على جميع أبناء الوطن.

ويتذكر المواطنون جميعاً بكل الفخر والاعتزاز الكلمة التاريخية التي ألقاها الملك عبد الله - حفظه الله - في بداية عهده وتحدث فيها عن حرصه على توفير الحياة الطيبة للمواطن وتلمس احتياجاته الأساسية في المسكن والتعليم والصحة وبقية الخدمات والمرافق والاهتمام المتكامل بجميع مناطق المملكة وفق خطط التنمية المدروسة. فهنيئاً لنا بهذا القائد العظيم وندعو الله أن يحفظه ويحفظ شعبنا من كل مكروه.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد