وقعت جامعة جازان ومؤسسة إشراقة الفجر لتقنيات المكفوفين عقداً بموجبه يتم تركيب معامل حاسب آلي خاصة بالمكفوفين مع جميع ملحقاتها من أسطر إلكترونية وطابعات خاصة بالمكفوفين.
هذا وتولي جامعة جازان ومديرها الدكتور محمد بن علي آل هيازع اهتماماً كبيراً بذوي الاحتياجات الخاصة على الرغم من عمرها القصير الذي لم يتجاوز أربع سنوات؛ وذلك لإيمانها التام بأن هذه الفئة متى ما توفرت لها الإمكانات فإنها ستكون فاعلة في المجتمع وتؤدي دورها على الوجه الأمثل.
وكانت مؤسسة إشراقة الفجر قد نفذت عقداً مماثلاً مع جامعة الملك سعود بالرياض. كما أن لها إنجازات كثيرة في العديد من المشاريع الرائدة في مجال تقنيات المكفوفين وضعاف البصر في المملكة بالتعاون مع الوزارات والمؤسسات والجامعات المختلفة.
يذكر أن مؤسسة إشراقة الفجر لتقنيات المكفوفين لها خطوات رائدة في مجال الحاسبات؛ حيث تم تعريب جهاز الكمبيوتر الكفي (الباكميت) الخاص بالمكفوفين بشكل كامل بالصوت وبطريقة برايل. وتعد المؤسسة وكيلاً معتمداً للكمبيوتر الكفي (باكميت) الذي يتميز بمواصفات عديدة: فهو صناعة أمريكية من شركة فريدم سانتفك، إذ يعمل على نظام التشغيل (ويندوز موبايل 6)؛ ما يسهل استخدامه لكونه يستخدم نظام التشغيل المتعارف عليه عند المبصرين، ويحتوي على برنامج قارئ الشاشة جوز ومجموعة الأوفس (وورد اكسل بوربوينت)، كما يمكّن الكفيف من تصفح الإنترنت وعمل محادثات مع الأصدقاء عن طريق برامج المحادثة مثل ماسنجر وسكاي بي وغيرهما، ويتيح للمستخدم ربطه مع الكمبيوتر العادي لكي يستطيع المبصر تقديم المساعدة للكفيف عند الحاجة، ويمكن استخدام الجهاز معتمداً على الصوت فقط أو مع شاشة عرض البرايل.
وتعد خطوة المؤسسة بتعريب الجهاز نقلة نوعية للطلاب والطالبات؛ حيث إنهم لن يحتاجوا إلى طباعة مذكراتهم بطريقة برايل وإنما سوف تتحول لطريقة برايل إلكترونيا، كما أن جميع ما يتم إدخاله بطريقة برايل يتحول إلى حروف مبصرة بمجرد فتح الملف بحاسب آلي عادي.