يرى الدكتور فايز القنطار أن الحوار مسألة تربوية وثقافية تضرب جذورها في الطفولة المبكرة، وأن تعميق هذه الثقافة يرتبط بإعادة التفكير في النظام التربوي برمته.
واستغرب إصرار بعض المربين على استخدام الضرب كوسيلة تربوية، وقال: يجب أن يلغى مصطلح الضرب من قاموس التربية الحديثة إلغاء نهائياً بحيث يصبح جزءاً من الماضي التربوي غير المشرق.
وأشار إلى ما قاله الدكتور محمد جواد رضا في كتابه (العرب والتربية والعالم)، حيث أكد أن التربية بواقعها الحالي تعمل على تنشئة أجيالنا على أن يفكروا فهم غير قادرين على التفكير وبهذا تعطل فيهم فعل العقل وقتل الإبداع والقدرة على تحمل مسؤولية الرأي الصريح الصادق وتحقق فيهم مقولة ابن خلدون: إن من كان مرباه بالعسف ألف العبودية ونبغ في النفاق وتعود الاتكالية.