البعض ممن يعشقون اللف والدوران.. يثرثرون في المجالس عن أي مشروع.. أو عمل.. أو حتى إنسان ناجح.. وبعد أن يثنوا عليه في بداية الحديث تأتي (لكن) لتقول شيئا آخر..!
في نظر هؤلاء كل شيء غير جيد.. فلا عمل تطويري يعجبهم.. ولا إنسان يعمل ليل نهار ويصيب ويخطئ.. ويتعلم من الأخطاء التي يقع فيها.
وبعض الكتاب يماثلون ثرثاري المجالس بحبهم للغموض.. واللف والدوران.. والإسراف في استخدام العبارات الضبابية التي تحتمل أكثر من وجه.. فلا يثني على شخص أو على مشروع إلا وتأتي (لكن.. ليتحول الموضوع عن مساره الصحيح ويدخل أنفاقا ليس في آخرها ضوء..!
وقد صدق الكاتب مأمون فندي حين وصف هؤلاء بأنهم لا يعرفون ماذا يريدون.. وطالب باستخدام عبارة إنجليزية مع هؤلاء تقول: (أعطني ما بعد لكن..؟!).