كان أمير الشعراء أحمد شوقي يشعر بأهمية العنصر القصصي والروائي لدى قارئ الأدب حتى وهو يقرأ الشعر. وقد أشار إلى ذلك في مقدمة أحد دواوينه حيث استعرض ما لفت نظره لدى كبار الشعراء العرب، والصفات التي منحت شعرهم سمات الخلود، وذكر أن ميزة أبي فراس الحمداني تكمن في حسن الحكاية. وفي عام 1898 كتب أحمد شوقي في الصحافة بعض الروايات والقصص.. ويروى أن بعض السيدات في ذلك الوقت أصبحن يرقبن ساعة صدور الجرائد بصبر نافذ.
وقال الدكتور أحمد درويش إن بعض النقاد لم يستقبلوا عمله بشكل مرض مما ترك بعض الإحباط على همة أحمد شوقي الروائية.
وقد كتب إبراهيم اليازجي في مجلة البيان وقتها معلقاً بقوله: كنا نود للمؤلف أن يبقى في مجال الشعر!!