كثيراً ما أسمع وأقرأ عن انتشار الفيروس كونفيكر وأحد يلقبها بالدودة وعن انتشارها في آسيا وأوروبا وذلك ناتج عن ضعف أمني في أنظمة ويندوز وهذا يساعد على تكوين ثغرة على الانتشار. أرجو عدم المؤاخذة وأن لا أكون في موقع ناقدة (لعمالقة في علم الإلكترونيات) ولكن أقول من باب النكتة: إن شاء الله لن تحسب علي، ألم يحن الوقت لخبراء وعلماء الصحة الإلكترونية لاكتشاف مصل تلقيح لهذه الفيروسات للحد من انتشارها في هذه المنطقتين؟ لماذا لم تتسرب إلى حواسيب والإنترنت لجبال روكي والبنتاغون وديمونة في الشرق الأوسط وكثير من مناطق أخرى؛ لأن بعضها مشترك عن طريق الكيابل البحرية أي ضمن دائرة الشبكة العنكبوتية ونقاط التوصيل لهذه الكيابل التي يصعب حصر هذه ضمن البحار والقنالات ومالها من تأثيرات لتوليد موجات مغناطيسية وتدعى موجات شوشرة أو موجات طيفية، فعلم الإلكترونيات مركب على بعضه في التطوير بإحداث دوائر جديدة أو تطوير لها كما حصل مثلا للتلفزيون للحد من منع إتساع الإشارة التي اتساعها أكبر من اللون الأسود (والتي تسمى أسود من الأسود) لكي لا يحصل تواشج لقطع التيار عن الجهاز للحماية بوجود مقاومة توالي صغيرة ولها هدفان حماية موحد الإشارة الذي يسمح باتجاه الإشارة من جهة واحدة فقط لكي لا يحترق إذا حدث قصر في الجهاز.. لسبب ما تحترق هذه المقاومة وتقوم مقام المصهر (الفيوز) وقد استحدث ريلي في دائرة الدوالي مع المقاومة والموحد والمحول ذي القلب برادة الحديد مع مكثفين 1، 2 والرجاء من القراء الكرام عدم المؤاخذة باستعمال أسماء القطع باللغة الإنجليزية لأن الصحيفة باللغة العربية والقارئ عربي ولا داعي لفرد العضلات وللموضوع عن الحواسب تكملة إن سمحت الظروف إن شاء الله.