عن واحدة من قصص الحياة المأساوية تتحدث فوزية بكل حرقة وألم إلى أصحاب القلوب الرحيمة عبر (جريدة الإنسانية) عارضة لمأساتها التي بدأت منذ إطلالتها على الدنيا حيث تقول عن قصتها: إنني إحدى فتيات دار الرعاية لا أب لي ولا أم كبرت وترعرعت وخرجت منها وتزوجت بشخص وأنجبت أربعة (ولدان وبنتان) ثم طلقني فتزوجت بآخر وقلت عسى أن أعيش وخلال شهر طلقني خوفاً من زوجته الأولى وحملت منه وأنجبت له بنتاً ولم أعرف عنه أي شيء ولا أين هو منذ أن طلقني وبعد فترة تزوجت بآخر لعله يكون خيراً ممن سبقه وبقيت معه قرابة (العشر سنوات) أنجبت منه (ستة من العيال أربعة أولاد وبنتان) وبحكم أنني موظفة وراتبي جيد أصرف عليه وعلى أولاده من الزوجة الثانية وكونه لا يوجد لدي أو في محيطي من يناصحني وأشكي عليه معاناتي ويذكرني بما ينفعني.
تحملت ديوناً كثيرة جداً سدد عني أهل الخير الكثير بعد أن أدخلت السجن (بسبب الديون) وبعدما خرجت من السجن بقي للبنك علي الآن (مائة وتسعون ألف ريال) و(25000 ريال) ديون متقطعة وشركة تايوتا بقي لهم قرابة (3000 ريال).
أخيراً ذهب عني زوجي الأخير رحيلاً لا رجعة فيه بحكم أنه لا يستطيع القيام بي وبزوجته الأخرى والعيال، وأخرجنا من البيت الذي استأجره لعدم سداده الإيجار وانتقلت إلى شقة مفروشة وليس لدي الآن ما أقدمه لبيت أعيش به خلاف الشقة المفروشة للفترة الأولى التي هي محنتي وراتبي يخصم علي منه الكثير بسبب غيابي حيث أبقى مع أولادي المتواجدين معي وهم (سبعة أكبرهم البنت التي من الزوج الثاني وعمرها 12 عاماً) وأصغرهم طفلة عمرها (سنة وشهرين).
هذه قصتي فأرجو من الله العلي القدير ثم من أهل الخير الوقوف معي ومساعدتي لفترة سنة واحدة فقط، ببيت وتأثيثه فبعد السنة سوف أقف على رجلي بحول الله وقته.