Al Jazirah NewsPaper Tuesday  28/07/2009 G Issue 13452
الثلاثاء 06 شعبان 1430   العدد  13452
بعد أن أعلن جاهزيتها لاستقبال الموسم
نائب أمير القصيم: مدينة التمور ببريدة رافد كبير لنشاط زراعة وتجارة التمور بالمملكة

 

بريدة - غالب السهلي

أعلن صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم أن يوم الخميس الموافق الخامس عشر من شهر شعبان الجاري سيكون موعد بدء تشغيل المرحلة الأولى من مدينة التمور الجديدة بمدينة بريدة، وبالتالي إمكانية المزارعين وتجار التمور العمل في ساحة السوق بمشيئة الله تعالى.

وامتدح سموه، الذي قام بزيارة لمدينة التمور في موقعها الجديد على طريق الملك عبدالعزيز ببريدة صباح أمس الاثنين، الجهود الجبارة التي بُذلت لسباق الزمن؛ وذلك لتهيئة الساحة لاستقبال التمور والبدء في عملياتها التجارية الكبيرة؛ حيث أكد سموه أن أمين منطقة القصيم وزملاءه في الأمانة كانوا على رهان مع الوقت حتى تستقطب المدينة المزارعين وتجار التمور والمتسوقين؛ ذلك أن الافتتاح يحفز الجميع على العمل وسط أجواء يسودها التنظيم والترتيب إذا ما علمنا أن مدينة التمور الجديدة تمتاز بالإمكانات العالية والتسهيلات الكبيرة التي بدورها تخدم كل من يدخل ساحات البيع والشراء. وقال سموه: وبالتالي كان لوعود الأمانة الوفاء، وهو ما يستحق الشكر والعرفان لزميلي سعادة الأمين ولزملائه وللمهندسين في الميدان والمقاول المنفذ.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده سمو نائب أمير منطقة القصيم في موقع مدينة التمور عقب زيارته التفقدية لمجريات العمل واطلاعه على سير اللمسات الأخيرة لساحة البيع، حيث زف سموه البشرى لأهالي منطقة القصيم كافة ومحبي أسواق التمور ببدء الأعمال في السوق الذي سيكون بإذن الله رافداً كبيراً لنشاط زراعة وتجارة التمور بالمملكة.

وذكر سموه أن مهرجانات التمور عاماً بعد عام تخرج عن نطاق المحلية إلى الإقليمية، وهي في طريقها بمشيئة الله إلى العالمية؛ ذلك أن زوار السوق من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والمسؤولين في الدول الأجنبية يهتمون بسوق التمور بمدينة بريدة وكافة أسواق التمور بمنطقة القصيم؛ ما يدل على أن المنطقة تمتاز بأنواع فاخرة من التمور، وهو الأمر الذي يجعل لهذا المنتج المهم مهرجانات تمتاز بالتنظيم والطرق الجديدة للتسويق والاهتمام الإعلامي الكبير، وفي الأخير إيضاح أهمية التمور كمنتج يدعم الاقتصاد الوطني للبلاد.

ونوه سموه بدور رعاة المهرجان الذين دعموا هذا العام مهرجان تمور بريدة، وقال: أحمل لهم شكر وتقدير الإخوان في الأمانة وكافة أبناء بريدة؛ لأنهم بالفعل هم شركاء للنجاح، وما يقومون به من دعم هو قمة في الوطنية وقمة في المسؤولية، كما أن دعم الرعاة هو دعم للمزارعين ولشجرة النخيل.

وبيّن سمو نائب أمير منطقة القصيم أن هناك تنسيقاً بين الأمانة وبلدياتها وفرع وزارة الزراعة بالمنطقة لضبط الإحصائيات ومراقبة زيادة المنتج الذي أخذ يظهر بشكل مطرد؛ ففي كل عام نجد أن مئات الألوف من أشجار النخيل ترفع أرقام أعداد النخيل بالمنطقة حتى تجاوزت الـ 5 ملايين نخلة، في حين أمل سموه أن يكون لوزارة الزراعة والجمعيات الزراعية دور في عملية التهيئة لتوسيع نشاط شركات التسويق بغية تسويق منتج التمور بشكل أكبر.

ورحّب الأمير فيصل بن مشعل بتوجه الشباب للعمل في سوق التمور؛ كونه بات مصدراً جيداً للدخل، وقال: لقد أعجبني تواجد شبابنا في السوق في الأعوام الماضية وهم يخوضون تجربة العمل بالسوق، داعياً إياهم إلى التواجد مجدداً هذا العام، كما أني أهيب بمعاهد وكليات المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والجمعيات المختصة بالزراعة تدريب شبابنا على جني التمور؛ حتى يستفيدوا من هذه الحرفة التي امتهنها إخوتنا من غير السعوديين؛ فهي حرفة أصيلة وكانت حرفة الآباء والأجداد، فضلاً عن أنها حرفة مربحة ومفيدة، وأنا على يقين أن شبابنا من خلال عصاميتهم لو وجدوا مثل هذه الدورات لاتجهوا إليها ولرأيناهم يقومون بهذه الحرفة.

وعن العبوات الجديدة التي وجه سموه باعتمادها هذا العام قال: دعوتي لإخواني المزارعين إلغاء (السطول) ذات اللون الأسود والاعتماد على العبوات الجديدة التي قامت بتنفيذها مصانعنا الوطنية وأجرى عليها الأبحاث ورتب لها جمعية منتجي التمور؛ فالسوق يمتلك الأسلوب الحضاري؛ فكان لا بد من وجود عبوات حضارية تمتاز بالعوامل الصحية والمنظر الجميل، وسيكون ضمن الترتيب لاعتماد هذه العبوات الجديدة منع العبوات القديمة من دخولها السوق، فليعذرنا إخواننا المزارعون والتجار، فلا شك أن مصلحة المنتج وعملية التسويق هو البدء بتطبيق هذه العبوات الجديدة.

واختتم سموه حديثه الصحفي بإشارة إلى أنه تم تشكيل لجنة للسجل الزراعي لدى فرع وزارة الزراعة بالمنطقة وعضوية أكثر من جهة؛ حيث يهتم السجل الزراعي بالمزارع؛ فسيخصص رقماً لكل مزرعة حتى يسهل الفحص على المنتجات بعد الانتهاء من إنشاء المختبرات عن قريب؛ وذلك لملاءمتها الصحة العامة، وقد قطع مشوار كبير، وفرع الزراعة يواصل عمله في استكمال هذا المشروع.

هذا، وكان صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم قد تجول في ساحة البيع بمدينة التمور الجديدة وكان في استقباله لدى وصوله الموقع أمين منطقة القصيم المهندس أحمد بن صالح السلطان وسعادة مدير شرطة منطقة القصيم اللواء عبدالقادر طلحة ورئيس اللجنة التنفيذية لمهرجان تمور بريدة الدكتور خالد النقيدان وعدد من المسؤولين في أمانة منطقة القصيم والجهات المنفذة لمشروع المدينة.

يذكر أن صحيفة الجزيرة ستكون راعياً إعلامياً لمهرجان تمور بريدة 30، وهي رعاية متواصلة لمناشط السوق؛ حيث تعتبر الجزيرة الراعي الإعلامي الرسمي لمهرجانات تمور بريدة السابقة.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد