Al Jazirah NewsPaper Tuesday  28/07/2009 G Issue 13452
الثلاثاء 06 شعبان 1430   العدد  13452
نائب أمير القصيم يرعى ندوة عن جهود المملكة في خدمة كتاب الله

 

بريدة - عبدالرحمن التويجري

رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة القصيم أمس الأول انطلاقة الندوة القرآنية عن جهود المملكة في خدمة كتاب الله تعالى، وذلك في مسرح مركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.

وتأتي الندوة ضمن مشاركة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ببريدة في فعاليات مهرجان (بريدة وناسة) الصيفي وهي المشاركة التي تتم تحت شعار (مشتاقون.. للقرآن).

وقد تحدث في الندوة رئيس مجلس إدارة الجمعية الشيخ الدكتور علي اليحيى عن أصل عناية المملكة بالقرآن الكريم؛ إذ تتخذه مصدراً للحكم، ويؤكد قادتها قيامها على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وعلى مر التاريخ تستند إليهما في جميع أحكامها وشؤونها، وهذا هو أعظم تقدير واحترام لكتاب الله تعالى أن يكون دستور الحياة في هذه البلاد.

كما تحدث الشيخ أحمد الحفير القاضي في المحكمة الجزئية في بريدة ونائب المدير العام للجمعية لشؤون الطالبات عن جهد المملكة في هذا المجال، مؤكداً أن المملكة سبّاقة ورائدة في العناية بالقرآن الكريم وأهله، ولاسيما في المجال التعليمي والتأصيلي الذي يربط الناس بصحة المنهج وسلامة المقصد وحسن التعبُّد، وقد أخذت الدولة هذا على عاتقها؛ إذ اعتنت عناية تامة بالمجال التعليمي للقرآن الكريم عبر مدارس تحفيظ القرآن الكريم، بعد ذلك تم تقديم عرض مرئي تعريفي بالجمعية.

وقد تسلم سمو نائب أمير القصيم درع الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم ببريدة عقب الندوة. هذا، وقد أعرب سموه في ختام رعايته للندوة عن سعادته وتشرفه بوجوده في الندوة التي تخدم كتاب الله وتخدم الدعوة وكل ما يخدم هذا المجال الذي تعتبر خدمته شرفاً لكل إنسان، كما أشاد بجهود القائمين على المهرجان والمبادرين من المسؤولين في الجمعية لاحتواء الفعاليات في مثل هذا النشاط الذي يخدم الإنسان في دنياه وآخرته، ويوضح في نفس الوقت جهود المملكة في خدمة كتاب الله. مشدداً سموه على أهمية استمرارية هذه الأنشطة المباركة ضمن المهرجانات، ومؤكداً أن المملكة شرفت بخدمة القرآن وأولت هذا التشريف جل العناية والاهتمام.

وقال سموه: لا شك أن أول ما يفيدنا في دنيانا وآخرتنا هو كتاب الله، وهذه البلاد دستورها القرآن، وقامت على القرآن، وتخدم القرآن، وتتشرف بخدمة القرآن وحفظة القرآن. مضيفاً سموه أن ما سمعناه خلال الندوة من محاور ما هو إلا نذر قليل مما تقوم به المملكة العربية السعودية سواء في مجال طباعة القرآن أو في توزيعه، وكذلك في تدريسه، أو جهودها في الإعلام الذي يخدم هذا المنهج.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد