في أوائل الثمانينات قال الأديب يوسف إدريس إنه يمثل آخر جيل العباقرة وكان يقصد جيل كبار الأدباء..
اعتقد البعض أن ذلك التصريح مجرد مداعبة..
لكن القضية أصبحت جادة حين قال د. زكي نجيب محمود إن على الكتاب الشباب أن يعرفوا قواعد الكتابة وأن يعودوا لقراءة كتاب (القراءة الرشيدة)!!
وقد تناولت مجلة (الهلال) تلك الحكاية أثناء الحديث عن (الجيل الرائع) وقالت: لكل جيل عباقرته وإن تفاوتت بين جيل وآخر.
وأكد الكاتب محمد عناني أن أفضل جيل هو جيل الستينات الذي برع في قدرته على تجاوز المحن.. وتمكن من مواصلة الإبداع وسط العواصف والأنواء والتشاحن.