برح بي الشوق فلما طغى
فزعت للرسم فكبرته
وما شفي داء ولكنما
قلبي شكا البعد فعللته
ولم أجد في الرسم اخلاقها
جربتها حينا وجربته
منتظري في غرفتي دهره
جود بخيل ما تعودته
ظل وقد ناجيته باسما
ولم يمانع حين قبلته
عرضت للرسام ابداعه
وعدت للرسم فأنكرته
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
رأي الجزيرة
صفحات العدد