ذكريات وانتشاء في العيون
كيف تغفو في محطاتي الأماكن
اترعتني بالهوى تلك الضفاف الناظرات
وارتعاش الوجد في عمر الزهور
ورفيف دافئ الأحلام في صدر المساء
ذكرتني همسة الأطلال بالسر القديم
وحكايات تداعى بوحها تحت الرماد..
هل تراني قد نسيت الصاخبات؟
أم فريق العمر ينسى الشاردات
وشريط جسدته شاشة الأحداق
في كر السنين
عن هديل الحب في تلك الأماكن وغمام الذكريات!