أبدى الروائي التونسي أبوبكر العيادي الحائز على جائزة الكومار 2009 انزعاجه من استمرار النقاد في مدح بعض الكتابات الضعيفة..
وكذلك ترجمة تلك الأعمال الضعيفة إلى لغات أجنبية..
وقال: الترجمة في المطلق ليست معياراً للأدب الجيد تماماً كالجوائز الأدبية والأمثلة في الحالين لا حصر لها..
وأكّد أنه يفرح لترجمة الأدب الجيد من شتى الأقطار ولكنه حزين لأن كثيراً ممن أصبحوا قبلة المترجمين نصوصهم ممتلئة بأفدح الأخطاء ومع ذلك لا يكف النقاد عن مدحها!!