البكيرية - عبدالله الخزيم :
يعد طريق محمد العلي السويلم (دائري البكيرية) أحد أهم المساهمات التي قدمها رجال الأعمال تفاعلاً مع توجيه قيادتنا الرشيدة بالتعاون فيما بين القطاع العام والخاص على خدمة المواطن، ولا عجب أن تنعم منطقة القصيم بشكل عام ومحافظة البكيرية بشكل خاص بمثل هذا المشروع الحيوي الهام إذ برز اسم الشيخ محمد العلي السويلم كأحد الأسماء ذات البذل والعطاء.. حيث سخر الكثير من الأموال قدمها في سبيل البناء والنماء مساهمة منه في خدمة وطنه ورداً لجميله.. فأعماله في مجال البذل والإنفاق فوق أن تحصر ومساهماته أكثر من أن تعد فقد تبنى الكثير من المشاريع العملاقة في عطاء يذكر فيشكر.. فقد عرف عن الشيخ محمد العلي السويلم، أو كما يحلو للكثيرين تسميته بابن البكيرية البار.. عرف عنه تنامي عطائه الذي يجسد حبه لمدينته وتلمسه لاحتياجاتها وسعيه لتلبية متطلباتها.. فقد قدم كثير المشاريع ذات النفع العام التي تجسد ماهية الرجل ومدى حبه ووفائه وصدق انتمائه..
فطريق محمد العلي السويلم (دائري البكيرية) يمثل أحد أهم الأعمال الفذة التي شهدتها المنطقة.. هذا المشروع يجسد مدى ما يتمتع به الشيخ محمد العلي السويلم من فكر يحلق في آفاق البناء ويلامس الأهم عند البذل والعطاء..
حيث قام الشيخ السويلم بإنشاء ورصف طريق محمد العلي السويلم (دائري البكيرية) بناءً على موافقة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم وبمتابعة مباشرة ودعم متواصل من سموه وإشراف مقام وزارة النقل وبلغ طول الطريق 25 كم بتكلفة إجمالية بلغت 22 مليون ريال، وتستمر صيانة ونظافة الطريق ضمن مشاريع الوزارة حال كافة الطرق المترامية والمتشعبة في وطننا الغالي التي تسهر الوزارة وكافة مسئوليها على جعلها متطورة وسليمة وآمنة دوماً وعلى مدار الساعة.
جسر وأكتافه
دعا لهذه الإشارة بما يخص نشأة الطريق تطلعات تلقتها الجزيرة من بعض سالكي الطريق فيما يخص حاجته لخدمات إضافية حيث تحدث المواطن محمد بن عبدالله الميمان من مركز الخبراء قائلاً : يعلم الجميع وفي مقدمتهم وزارة النقل كيف أصبح هذا الطريق من الأهمية بمكان لكونه يخدم العابرين وأهالي المحافظة وحركة النقل من شمال القصيم (الصوامع - أرامكو - مدينة بريدة وغيرها) إلى طريق المدينة المنورة السريع.
وبطبيعة نمو المنطقة فقد أصبح هذا الطريق اليوم بحاجة ماسة وضرورية إلى تنفيذ جسر تقاطع مع طريق القصيم - المدينة السريع في مركز الخبراء وذلك للحد من خطورة المنعطف الأخير للطريق قبل الدخول للطريق السريع وما يشهد من كثرة الحوادث..ويؤكد المواطن حمد بن عبدالرحمن الربيعان هذه الحاجة وأهمية قيام الجسر في المنعطف الأخير لتفادي خطورة الطريق ويضيف بأن الطريق كذلك بحاجة لعمل أكتاف خارجية لخدمة السيارات في حالة الأعطال والتوقفات الطارئة والتي لطالما تكررت مشاهدتها.
ونحن إذ نشير لما أبداه كل من الميمان والربيعان فإننا لا نغفل أن ما أبدياه يمثل مناشدة سالكي الطريق وتطلعهم نحو وزارة النقل في سرعة تحقيق هذه المتطلبات التي قد تكون مدرجة في خطط وزارة النقل وهي الحريصة وبتقنية عالية ومراقبة فاعلة وتجاوب تنفيذي سريع لاحتياجات الطريق وتيسير ما فيه المصلحة والسلامة.