تبوك - عبدالرحمن العطوي:
لا يذكر اسم تبوك إلا ويذكر تاريخها وغزوة الرسول صلى الله عليه وسلم لها (غزوة تبوك) فهي بلد التاريخ والآثار والموقع الاستراتيجي لها وقربها من دول الشام ومصر ووجود ثلاثة منافذ دولية بها ترتبط بمنفذين بريين مع الأردن ومنفذ بحري مع مصر عبر ميناء ضباء، وكذلك موقع مدينة حقل على خليج العقبة في البحر الأحمر ذات الشواطئ الناعمة التي تعد من أجمل شواطئ المملكة وتعد مقصداً للزوار والسياح في فصل الصيف، حيث انعدام الرطوبة والطقس الجميل بنسمات الهواء العليلة، وكذلك ما يميزها انك تشاهد ثلاث دول من خلال جلوسك على شواطئ حقل بالعين المجردة، حيث تشاهد ضباء مصر والأردن وفلسطين ومرور السفن بالمجرى الدولي حيث ضيق خليج العقبة، وهذا يضاف إلى الأجواء الجميلة والطقس الرائع الذي تشهده مدينة تبوك واستغناء السكان عن تشغيل أجهزة التكييف ليلاً وخصوصاً عقب صلاة العشاء ولمن يخرج قليلاً خارج مدينة تبوك في المزارع والاستراحات، وما يميز تبوك أن سكانها لايحتاجون إلى السفر للهروب من حرارة الطقس بل إن أجواءها مشابهة لأجواء الأردن الذي يقصده الزوار من دول الخليج على الرغم من قرب الحدود الأردنية من تبوك حيث المسافة لا تتجاوز المئة كيلو متر ومن مدينة حقل لمدينة العقبة الأردنية ثلاثون كيلو متراً، بالإضافة لكون مدينة تبوك منطقة أثرية ووجود مغائر شعيب في البدع والعديد من المواقع الأثرية والتاريخية.