عنيزة - خالد الروقي :
بعد إطلاق الحملة التوعوية الرابعة في محافظة عنيزة تحت شعار (وقاية) والموجهة لصوالين الحلاقة وذلك باستخدام أدوات الحلاقة لمرة واحدة تفاجأ الزبائن بارتفاع الأسعار إلى100% تقريباً وهذا مادعى البعض إلى التعبير عن غضبه بينما رأى البعض الآخر عكس ذلك.
مفاجأة وقرار متأخر
في البداية يقول ( ماجد الميموني ) بأنه تفاجأ من طلب الحلاق مبلغ عشرين ريالاً لحلاقة (الذقن والشعر) بعد أن كانت بعشرة ريالات مؤكداً بأنها المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذا الموقف وأنه من المفترض إلزام الحلاقين بسعر موحد أو إلزام المستهلك بضرورة شرائه لأغراضه.
في حين يرى أحمد الحميدان بأنه قرار ناجح وأنه جاء متأخراً جداً فالصحة أهم من المال والزيادة لم تكن بالسعر المبالغ فيه والهدف الأول والأخير هو صحة المواطن مطالباً بالاستمرار باتخاذ مثل هذه القرارات الجريئة والصحية.
بينما أوضح محمد الحمد الجطيلي بأن ارتفاع الأسعار لم يؤثر عليه بشيء، وذلك لاستخدامه أغراضاً خاصة من الأساس مؤيداً بقوة هذا القرار.
كما يؤيد فايز عبدالله الرحيمي مثل هذه الخطوة لأهدافها الكبيرة وما تحققه من نتائج صحية، ولكن كان من الأولى أن تضع البلدية تسعيرة ثابتة فليس من المنطق أن تختلف الأسعار من حلاق إلى آخر.
وجهات نظر أخرى
وتحدث (إقبال كبير) عن هذه الخطوة قائلاً بأن البلدية قامت بتنفيذ خطوة ممتازة لها فوائدها الصحية المتعددة إلا أن بعضا من المقيمين من ذوي الدخل المحدود لا يستطيع دفع هذه المبالغ بإستمرار وكان من الأفضل ترك حرية تطبيق النظام لمن يرغب من صوالين الحلاقة.
كما كان للحلاقين آراء مختلفة في هذه الحملة ومدى تفاعل الزبائن معهم
حيث يرى الحلاق( عرفان أحمد) بأن المجتمع على فئتين الفئة الأولى متقبلة ومؤيدة للنظام لأنها تؤمن بأن الهدف منه الصحة، بينما الفئة الأخرى ترفض معتقدةً بأن الزيادة من الحلاق نفسه مؤكداً في الوقت نفسه بأن الإقبال لم يكن كالسابق حيث أن البعض بعد أن كان كل عشرة أيام يحضر للحلاق أصبح لا يحضر إلا كل عشرين يوماً.
ويؤيد الحلاق (سمير حاج) توجه البلدية بإطلاق الحملة التوعوية الجديدة والتي معها يضطرون لشراء مستلزمات خاصة لكل شخص بسعر أربعة ريالات ومعها من الطبيعي زيادة سعر الحلاقة مؤكداً بأن البعض لايدرك مدى خطورة الحلاقة بأدوات الغير وأنه كان ينادي بهذا القرار منذ زمن.
ويقول الحلاق (محمد أسلم) بأنه يواجه حرجاً كبيراً في مسألة إقناع الزبائن بإرتفاع الأسعار لإن البعض لايعلم عن الحملة وأهدافها مما حدا به إلى خسارة الكثير من الزبائن في سبيل تطبيق النظام الجديد.
الحملة هادفة
من جانبه أوضح الدكتور خالد المطلق مدير إدارة الرقابة الشاملة في بلدية عنيزة بأن الحملة كانت واضحة وحققت أهدافها من خلال التعريف بأضرار الحلاقة غير الصحية.
وأفاد الدكتور المطلق أنه من الطبيعي أن يزداد السعر في حالة توفير مغلف الحلاقة الذي يستعمل لمرة واحدة من قبل الحلاق نفسه والعكس.
مؤكداً بأن الأغراض التي تتواجد في مغلف الحلاقة هي (مشط وجل للحلاقة و مريلة بلاستيكية و مسحة طبية و موس للحلاقة) ويتراوح سعرها من الريالين إلى الثلاثة وقد وضع ملصق خاص بها من البلدية على كل صالون حلاقة.