Al Jazirah NewsPaper Thursday  06/08/2009 G Issue 13461
الخميس 15 شعبان 1430   العدد  13461
طالبوا بسلم خاص يميزهم عن الإداريين.. أصحاب الوظائف الفنية لـ(الجزيرة):
مسؤولياتنا متعددة.. ونعمل تحت حرارة الشمس دون بدلات

 

وادي الدواسر - تقرير - قبلان الحزيمي:

بعبارات متفائلة بتحسن الحال، وبصوت لم يسمع بعد، ناشد العاملون على الوظائف الفنية من مساحين ومراقبين معماريين ومدنيين لوزارات الدولة بالنظر في تعديل سلمهم الوظيفي بما يميزهم حسب طبيعة عملهم الميدانية والإدارية وتعرضهم للظروف المناخية المتقلبة ومقابلة الجمهور ميدانياً ومكتبياً، نظراً لمساواتهم - غير العادلة حسب قولهم - حالياً بموظفي الدولة الإداريين دون النظر لطبيعة عملهم الميدانية مع قلة فرص الترقية كون الموظف الفني لا يرقى سوى على وظيفة فنية، مؤكدين تحويل عدد من زملائهم لوظائف إدارية لعدم وجود مميزات أو حوافز وذلك بإثبات عدم مقدرتهم على العمل الميداني، مطالبين إما بوضع سلم خاص بهم أسوة بزملائهم المراقبين الصحيين أو إعادة صرف بدل طبيعة العمل والذي كان يصرف سابقاً قبل نحو 25 عاماً.

يقول كل من ناصر بن إبراهيم الخليفة وناصر عبدالله مسفر الدوسري ومعيض هادي آل خمسان وناصر آل عثيثر إننا نعمل في بلدية وادي الدواسر على وظائف فنية دون مراعاة لعملنا بكادر يتناسب مع طبيعته فنحن نعامل معاملة الموظفين الإداريين دون أن يصرف لنا بدل طبيعة عمل ولا بدل مقابلة جمهور.. ولا يخفى على المسؤولين ما يقوم به مراقب الطرق والرسام المعماري ومراقب الإنشاءات ومراقب المباني والمساح وكل من يحمل دبلوماً فنياً أثناء عمله الميداني تحت أشعة الشمس الحارقة في الصيف والبرودة الشديدة في الشتاء القارس وقطعه يومياً لمسافات طويلة على قدميه وما نواجهه من أتربة وغبار أثناء إشرافنا على أعمال الحفر والردم في الطرق والإنشاءات. مشيرين إلى أن طبيعة عملهم تشمل تخطيط الأراضي الحكومية ودراسة المشاريع والرفع المساحي للأراضي المراد تخطيطها وإصدار رخص المباني وتسويرها وترميمها وحفرياتها والوقوف على تلك المواقع قبل إصدار التراخيص، بالإضافة لمراقبة الطرق التي تحت الإنشاء أو الصيانة وإعداد التقارير اليومية عنها، كما وتشمل أعمالهم - حسب قولهم - مراقبة ومتابعة الحفريات التي تقوم بها الشركات المنفذة للمشاريع سواء في مجال الهاتف أو المياه والصرف الصحي وكذلك مراقبة المباني التي تحت الإنشاء لضمان عدم التجاوز.

من جانبه قال ناصر بن محمد القحطاني: نحن الموظفين العاملين تحت نظام الخدمة المدنية والمعينين على وظائف فنية نعاني من طبيعة أعمالنا برغم عدم تمييزنا عن زملائنا الإداريين بشي على الإطلاق بل بالعكس فهم تتاح لهم الترقية على عدة مسميات ونحن لا نملك سوى الترقية على مسمى وظائفنا الأساسية مما جعل أكثر الزملاء الفنيين يقومون بالتحويل إلى وظائف إدارية وذلك بإثبات عدم مقدرتهم على العمل الفني بتقارير طبية وهذا يدل دلالة واضحة على أن العمل الإداري أفضل بكثير من العمل الفني في ظل عدم وجود مميزات للعمل الفني والذي فيه الصعوبات الميدانية وقلة الترقيات وكثرة المسؤوليات، ويضيف أرفع صوتي مع زملائي الفنيين بضرورة تعديل الكادر الفني ووضع مميزات للفنيين أو وضع بدلات تحفز على الاستمرار والعطاء للموظف الفني.

إلى ذلك أكد سعد عطيان الحارثي وزميليه فايز المنصوري وعبدالناصر آل عبدالمتعالي أن الفنيين لم يأخذوا حقوقهم الوظيفية كاملة، بقولهم: يتم تعيين الفنيين في الدوائر الحكومية مثل البلدية والزراعة والمحافظة وإدارة التربية والتعليم وغيرها من القطاعات الحكومية على المرتبة الخامسة لخريجي معهد المراقبين الفنيين والسادسة لخريجي الكليات التقنية وذلك على سلم الرواتب الحكومية العام بمعنى أنه يتم مساواتنا مع الوظائف الإدارية دون النظر لطبيعة عملنا الميدانية والمكتبية، ودون النظر في فارق العمل بين الإداريين والفنيين الذين يتطلب عملهم وقوفهم الميداني لتطبيق الرفوعات المساحية والمخططات ومراقبة التعديات في المباني والأراضي وأعمال السفلتة تحت ظروف مناخية متقلبة مع مقابلة مختلف فئات المجتمع بينما الموظف الإداري يعمل في مكتب مكيف دون حرارة شمس أو غبار، مضيفين أن الموظف الفني لديه مسؤوليات كبيرة بالإضافة لعمله الميداني في الحفاظ على معاملات المواطنين ومعاملات حكومية ومناقصات سفلتة وتخطيط ومشاريع للدولة بملايين الريالات.. فمسؤوليته كبيرة مقارنة بأعمال الموظف الإداري.

متمنين أن يصل صوتهم وزملائهم لقيادتنا الرشيدة - أعزها الله- ولكافة المسؤولين في وزارات الدولة التي لم تدخر وسعاً في تقديم الاستقرار الوظيفي ومراجعة الأنظمة بما يحقق العدالة لجميع موظفي الدولة، مطالبين بسلم وظائف جديد يحمل معه الحافز للعمل الميدان ي أو صرف طبيعة العمل الذي كان يصرف سابقاً قبل نحو 25 عاماً.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد