أبدى عدد من سكان حي الروضة بتبوك والذي يعد واحداً من أكبر الأحياء من حيث عدد السكان أبدو امتعاضهم من تأخر أعمال البناء بجامع أبي سلمة؛ حيث توقف العمل في مشروع بناء هذا الجامع وبقاء حاله كما هو منذ أكثر من خمسة أعوام مؤكدين أن هذا الجامع كان قد أنشئ على يد فاعل خير، ثم جرى ترميمه وتوسعته وأخيرا تمت إزالة المبنى القديم وإقامة مشروع جامع كبير على نفقة الدولة أعزها الله ممثلة في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وقد استبشر السكان خيرا بعد البدء في إنشائه على نفقة الدولة -جزاها الله خيرا- وقد اكتمل من البناء أكثر من 90% وكان ذلك قبل خمسة أعوام ليتوقف العمل به وقد تم إنشاء مصلى عبارة عن زنك ليتسع لربع السكان المجاورين. وقد تأذى جماعة المسجد من تسرب مياه الأمطار وقت تساقطها داخل المصلى البديل وانتشار روائح المياه بعد مخالطته سجاد المصلى البديل، وكذلك معاناتهم وقت الصيف من اشتداد الحرارة وعدم إقامة صلاة الجمعة في الجامع الذي لم يكتمل. وأن النساء لا يوجد لهن مصلى منذ خمسة أعوام وقد تحدث للجزيرة عدد من جماعة المسجد:
يقول فهد العنزي- أحد جماعة المسجد: أصبحنا في حالة يرثى لها ننتظر الجامع أن يفرغ من خمس سنوات، ونصلي في مصلى من الزنك كلما نزل عليها مطر تبلل أغلب المسجد وصدرت منه روائح كريهة تؤذي المصلين، ونحن نأمل من وزارة الأوقاف إنهاء هذا الأمر الذي طال جدا.
وذكر بعض جماعة المسجد أن هناك خلافا قائما بين الأوقاف والمقاول الذي يباشر بناء الجامع.