Al Jazirah NewsPaper Friday  07/08/2009 G Issue 13462
الجمعة 16 شعبان 1430   العدد  13462
الصغار يتحدثون عن مخاطر الألعاب من خلال المواقف التي تعرضوا لها

 

الجزيرة - جواهر الدهيم :

امتزج الترفيه بالخطورة في بعض الألعاب الذي يركب فيها الأطفال، وفي الغالب يحاكون من هم أكبر منهم ويقلدونهم في ركوب الألعاب الخطرة ويعتبرون ذلك نوعاً من المغامرة والشجاعة حتى ولو كان الرعب يملأ قلوبهم ولكن يشجعون عندما يرون من هم في سنهم، أو قد يركبون الألعاب الكبيرة التي لم تحدد لسنهم ويصرون على ركوبهم بالرغم من تحذيرات الجهة التي يقصدونها ويقلد الصغير أخاه الأكبر كما تقلد الأخت الصغرى أختها أو زميلاتها لتقف مع طوابير الانتظار لتصعد للعبة، وحينما تبدأ اللعبة بالدوران تطلق الأصوات ويتعالى الصراخ مشيراً إلى ضرورة إيقاف اللعبة على الفور وإلا حدث ما لا تحمد عقباه، الكثير من الأطفال والفتيات اللاتي يجهلن مخاطر الألعاب الكبيرة التي تسبب المتاعب لهم ويجهلون مغبة نهايتها وإنما يقلدون لغير أطفال وفتيات تعرضوا لمواقف صعبة عرضت حياتهم للخطر يتحدث هؤلاء عن المواقف التي تعرضوا لها وكيف لقنتهم دروساً لن ينسوها من هذا المنطلق يجب على الأم المحافظة على أولادها وعدم السماح لهم بركوب الألعاب الخطرة والتي ليست مخصصة لهم وتوخي الحذر واتباع قواعد السلامة في كل لعبة وربط حزام الأمان ولا سيما في موسم الإجازة الذي نحن بصدده سواء في البر أو البحر أو في مدن الملاهي والمتنزهات لينعم الصغار وأهليهم بأمتع الأوقات في عالم الترفيه المتنوع، وقد تناولت صفحة أبناء الجزيرة المواقف التي تعرض لها بعضهم أثناء صعودهم الألعاب وتقليدهم للآخرين حيث تحدثوا عن المخاطر التي تعرضوا لها وكادت تفقدهم حياتهم.

في البداية تقول الطفلة منار يوسف القصير 7 سنوات أنا لا أعرف خطورة الألعاب، وعندما ذهبت مع إخوتي لمدينة الألعاب لحقتهم وأختي الكبيرة تقول ارجعي لماما فلم أسمع كلامها وتبعتهم وركبت معهم في اللعبة الكبيرة، وعندما بدت تدور كنت مبسوطة ولكن عندما أسرعت أخذت أبكي وأصرخ ولم أستطع الإمساك بأي شيء وبعدها ما حسيت إلا وأنا على الأرض حيث أغمي علي فأنصح الأطفال بعدم الكذب وعدم ركوب الألعاب الخطرة.

ويقول عبدالله عبدالعزيز أنا لا أعرف الألعاب الخطرة وعندما ذهبت مع والدتي وخالتي للملاهي قال لي ابن خالتي هيا نركب المقص: إنه ممتع وكنت خائفا فقال لي يا جبان وعندها تحمست حتى لا يقول: إني خائف وجبان عندها وقفت وركبت المقص وكان معنا مجموعة من البنات وعندما بدأت اللعبة تنطلق كانوا يصفقون ويغنون كنت مبسوطا وعندما أخذت ترتفع وتقلب بسرعة شعرت أن الأرض تنقلب علي فأخذت أصرخ والبنات يضحكون ثم أخذت أرتجف وأشعر أنني أهوي إلى الأرض وفقدت الوعي وبعد فترة وعندما فقت أخبروني أنني استفرغت وأغمي علي أثناء توقف اللعبة والمقص من أخطر الألعاب حيث تفقد الإنسان التوازن أثناء تغيير سرعتها وتقلبها فأتمنى من الأطفال ألا يتحدوا أحدا في ألعاب مجهولة وكبيرة على مثل سنهم.

ويقول الطفل فهد المسهل أنا في الروضة وأحب ألعب بالسيارات الصغيرة وفي أثناء لعبي أدخلت أصبعي في فتحة صغيرة في السيارة وبعدها لم أستطع إخراجه وأخذت أبكي وأدور والسيارة في أصبعي وعندما شاهدتني الشغالة أخذت تضحك تحسب أنني ألعب وعندما ذهبت أبكي عند أختي أسرعت وحاولت إخراج أصبعي، وبعد جهد كبير وألم بالغ تمكنت أختي من مساعدتي فأرجو من الأطفال الحذر عند اللعب.

وتقول سارة خالد أتفق مع زميلاتي للذهاب إلى المدن الترفيهية وخاصة في المناسبات كالأعياد والإجازات وبعد الامتحانات ونكون شلة من البنات نتسابق في ركوب الكبيرة ونعتبر التي لا تركب خوافة مما يدفع الكثيرات بالتشجع والمكابرة وفي إحدى المرات ركبنا لعبة الكوبرا وهي لعبة خطرة حيث ترتفع وتدور بسرعة كبيرة في الفضاء وركبت ابنة خالتي وكانت خائفة جدا وبعد أن ارتفعت اللعبة أخذت تصرخ بأعلى صوتها أنزلوني.. أنزلوني.. واستمرت اللعبة في الارتفاع والدوران والبنت مستمرة في الصراخ ولكن اللعبة تقف أتوماتيكيا حاولنا إيقافها ولكن لا فائدة حيث سقط حذاؤها وتناثر شعرها وأخذت تستفرغ وكادت أن تسقط لولا الله ثم المحبس، وبعد أن وقفت اللعبة كانت لاحراك لها حيث تم أخذها في سيارة الإسعاف إلى المستشفى وأصبحت تكره مدن الملاهي وعندما تسمع سيرتها تأخذ بالصراخ فنحن من سبب لها عقدة وكلما رأيتها انحرمت من الذهاب شعرت بالذنب فأتمنى من الفتيات بعدم إرغام زميلاتهن أو قريباتهن على ركوب الألعاب الخطرة.

ويقول الطفل تركي عبدالرحمن أنا أحب الألعاب المائية وكنت دائما أقف عند سير القارب وكانت أختي تحذرني من ذلك وعندما كنت كالعادة أستعرض في القارب تزحلقت قدمي ولولا الله ثم وجود أختى التي كانت تراقبني دائما وأمسكت بقميصي وسحبتني بمساعدة من كانوا على متن القارب لكنت في أعداد الأموات ومن بعد ذلك الموقف كرهت اللعب بالماء فاحذروا أبناء الجزيرة أطفالنا وإخوتنا من الألعاب مهما كانت.

وتقول الطفلة الجازي الأحيدب أنا أحب الألعاب ولكن مع والدتي حيث إن بعض الأطفال يندفعون أثناء ركوب الألعاب وأثناء الخروج منها، وهذا التصرف غير صحيح لأنهم يؤذون بعضهم، فالمفروض أن الأطفال يكونون منظمين في الصعود للعبة والنزول منها وربط حزام الأمان أثناء دوران اللعبة ويسمعون كلام والديهم ولا يركبون ألعابا خطرة حتى لا يعرضون حياتهم للخطر.

وتقول الطفلة أطياف الزهراني أنا أحب اللعب في الزحليقة بس مرة دفتني وحدة طحت وتعورت.

وتقول الطفلة بلسن الزهراني حتى الألعاب التي نشتريها فيها خطورة فبعض الأطفال يضعونها في أفواههم وقد يبلعونها وتتسبب في موتهم لا قدر الله.

وتقول الطفلة ليان أحمد مرة أخوي الصغير أخذ أسواره عروستي وحطها في فمه وقطعها وبغي يبلع الخزة فكل الألعاب فيها خطر الصغيرة والكبيرة.

أما عبير خالد في الصف السادس فتقول أنا أحب دائما أنا وبنت عمي الزحليقة وفي إحدى المرات كنا نأخذ الحنشي ونطلع درج الزحليقة ونتزحلق وكانت الزحليقة طويلة جدا وأول مرة تكون خايفة منها وفي أعلى الزحليقة دفيتها وكانت غير مستعدة ورجلها ماسكة في الحنشي فسقط على الأرض وانكسرت رجلها وأغمي عليها هرعت أمي وأخذتها للمستشفى وكنت أظن أنها تضحك وبعد ذلك أحسست بالذنب وأنا أراها لا تمشي ورجلها يكسوها الجبس فأحيانا المزح يسبب نتائج محزنة فعلى جميع الأطفال الابتعاد عن التحدي في ركوب الألعاب الخطرة، وفي المزاح أثناء اللعب حتى لا ينقلب الفرح إلى ترح لا قدر الله.

وتقول الطفلة هاجر محمد عندما تذهب للمتنزهات نحب السباحة فكانت والدتي تلبسها لستك السباحة حتى ولوكان الماء قليلا فكنت في إحدى المرات ألعب مع أخي الصغير والخادمة معنا، ثم ذهبت تتحدث مع أخرى من جنسيتها وتركتنا أنا وأخي الصغير وكنت ألعب معه وفجأة سقط على وجهه في الماء فأخذت أصرخ وكانت فيه بنت أكبر مني ساعدتني في انتشاله من الماء والحمد لله لم يصب بأذى وكان هذا الموقف دائما أمامي عندما أرى الماء فأرجو من كل أم المحافظة على أطفالها ومراقبتهم أثناء اللعب.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد