طالب رئيس تحرير الشرق الأوسط الأستاذ طارق الحميد باجتثاث جذور التطرف في البلاد بعد محاولة اغتيال سمو الأمير محمد بن نايف غدراً.
وقال: المطلوب اليوم هو حماية الدين من الفئة الخارجة على الدين والطريق الأمثل لذلك يبدأ من المسجد والمدرسة، فلا بد أن يحرم الإرهابيون من كل ذرة تعاطف ولا بد أن يحصن المجتمع بالوعي والتثقيف الديني الداعي للتسامح وتحريم العمليات الانتحارية في كل مكان وأياً كانت الأسباب.
فإلقاء القبض على الشباب المنتمين للقاعدة ليس الحل بل ليس نصفه فالأهم هو تتبع المبررين والمحرضين والمتجرئين على الله وعلى الدولة بفتاوى تريد أن تغرق المجتمع في ظلام الجهل والتطرف.