Al Jazirah NewsPaper Friday  11/09/2009 G Issue 13497
الجمعة 21 رمضان 1430   العدد  13497
أبناء الشهداء يستنكرون عبر «الجزيرة»:
استهداف رموز الوطن ظاهرة خطيرة ويجب اجتثاث العناصر الضالة

 

«الجزيرة» - سعود الشيباني

أدان عدد من أسر الشهداء محاولة اغتيال صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية التي نفذها أحد الإرهابيين مساء الخميس الماضي بقصر سموه في محافظة جدة، وقام عدد من أسر الشهداء بزيارة ل(الجزيرة) للإعلان عن استنكارهم للعمل المشين الذي نفذه أحد أبناء الوطن ضد رمز وطني وأب حنون لأسر الشهداء. وتحدث في البداية سعد وماجد ابنا الشهيد الوكيل رقيب محمد بن حسن القحطاني قائلين: نحمد الله على نجاة الأمير محمد بن نايف من الاعتداء الآثم الذي تعرض له سموه من أحد الإرهابيين بعد أن منحه الأمير محمد بن نايف الأمن والأمان ولم يأمر بتفتيشه احتراماً لمبادرته بالرجوع عن دهاليز الفكر المنحرف إلا أن (شيطان رمضان) خان وخذل نفسه قبل أن يقدم على عملية شنيعة وبشعة للغاية، حيث استغل شهر رمضان وطيبة الأمير محمد بن نايف في محاولة تنفيذ عملية اغتيال آثمة.

وقال سعد القحطاني: شاء الله أن أقابل الأمير محمد بن نايف قبل عامين ودار حديث بين الابن ووالده؛ فكان - حفظه الله - خير إنسان وأب لجميع أبناء الشهداء، وما زلت أستذكر حديثه معي وتوجيهه - حفظه الله - بإنهاء مطلبي.

وبيّن سعد وماجد القحطاني استنكارهما للحادث الآثم، مؤكدين أن هذا العمل الإجرامي لن يزيد الأمير محمد إلا قوةً وإصراراً على اجتثاث الفكر الإرهابي من جذوره مهما طال الزمن أو قصر، مشيرين إلى أن جهود سموه طوال السنوات الخمس الماضية في مكافحة الإرهاب نالت استحسان وإعجاب دول العالم، حيث حظيت تجربة المملكة بفرق المناصحة وسياسة الباب المفتوح مع المتراجعين في دليل على حرص ولاة الأمر على أمن الوطن والمواطنين؛ فهناك عدد من المطلوبين تراجعوا وحظوا بعفو ودعم من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.

كما استنكر تركي بن لفي المطيري شقيق الشهيد الرقيب أول نايف بن لفي المطيري قائلاً: العملية الإرهابية الذي نفذها أحد الإرهابيين ضد أمير الإنسانية وأب الأيتام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية تنم عن حقد هذه الفئة للخير؛ فبعد أن مد الأمير يده له بالصفح والعفو واستقباله بمنزله، بيّت النية السيئة ولم يردعه عن ذلك حرمة الشهر ولا كرم الأمير محمد بن نايف، مشيراً إلى أن أبناء الشهداء يعيشون في رغد عيش بالرغم من فراق آبائهم ولكن الأمير محمد بن نايف عوضهم بالمتابعة المستمرة ودعمه لهم في جميع المناسبات والمجالات.

وقال المطيري: إن الاعتداء على رموز الوطن يعد من الأمور الخطيرة ويجب الوقوف بحزم ضد عناصر الفئة الضالة وعدم إعطائهم فرصة لتحقيق مآربهم الخبيثة ضد الوطن ومكتسباته، حيث إن هؤلاء شقوا عصى الطاعة وعبثوا بخيرات الوطن والمواطنين بعد أن استفادوا من خيرات وطن العز وأطهر بقاع العالم، كما أن عناصر الفئة الضالة لم يضعوا احتراماً للأماكن المقدسة والأشهر الحرم بالقيام بأعمال تخالف الدين الإسلامي، مطالباً مَن انضم إلى عناصر الفئة الضالة بتحكيم الضمير وعدم الانصياع لأغراض الحاقدين للوطن والمواطنين.

أما المواطن عبدالله بن عبدالرحمن الصالح ابن الشهيد العميد عبدالرحمن الصالح فقال: نحمد الله على سلامة والدنا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، من حقد الحاقدين والمتربصين، مشيراً إلى أن ما قام به هذا الإرهابي من عمل يؤكد أنه لم يتطبع بطباع المسلمين، فكيف يقوم بهذا العمل المشين خلال الشهر الكريم ويعرض نفسه والآخرين لمخاطر ما أنزل الله بها من سلطان بعد أن أخذ الأمان من الأمير محمد إثر مخادعته له بأنه سوف يسلم نفسه.

وقال عبدالله الصالح: على الرغم من أننا فقدنا والدنا على يد الإرهابيين خلال عملية إرهابية شنيعة إلا أن الأمير محمد بن نايف بعطفه وكرمه خفف عنا الحزن ومد يده الكريمة بالدعم اللا محدود وطالت أياديه البيضاء جميع أسر الشهداء دون استثناء؛ فلم يكن لنا مطلب إلا وتحقق إنجازه خلال مدة لا تتجاوز أربعاً وعشرين ساعة، ولم نسمع عنه إلا الابتسامة والتسامح والعطف على الجميع، مشيراً إلى أن العمل الإرهابي الذي نفذه (شيطان رمضان) لم يخسر فيه إلا نفسه.




 
 

صفحة الجزيرة الرئيسية

الصفحة الرئيسية

رأي الجزيرة

صفحات العدد