يحرص مصرف الإنماء على بناء ثقافة العمل بين منسوبيه من خلال برامج التدريب والتأهيل ومن خلال الرسائل الداخلية والخارجية على أساس اعتبار العميل شريكاً للمصرف، وطبق هذا المفهوم باستبدال كلمة العميل بكلمة الشريك في جميع قنوات التعامل والاتصال داخل وخارج المصرف. وقال الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز الفارس الرئيس التنفيذي للمصرف إن منسوبي المصرف جميعاً يعدون العميل شريكاً ويسعون لتفهم احتياجاته وإيلائه كل الاهتمام وينطلقون في التعامل معه من مبدأ الشفافية الكاملة، ومن تحقيق مفهوم الشراكة بما تعنيه من مدلولات العناية والحرص على مصالحه، لنطبق على أرض الواقع رؤية المصرف التي تم إعلانها منذ تأسيسه ونصها (لنكون شريكك المالي المفضل).
وأضاف أن قنوات تقديم الخدمة في شبكة الفروع، ومن خلال صراف الإنماء، وهاتف الإنماء، والإنماء إنترنت، والهاتف الجوال جميعها اعتمدت التخاطب والعمل على هذا الأساس، فالرسائل تصل لهم باسم (شريكنا العزيز) أياً كانت وسائل إيصالها.
وداخلياً أكد الفارس أن جميع منسوبي المصرف حريصون في جميع تعاملاتهم لتأكيداً هذا المبدأ وتطبيقه على أرض الواقع.
وأشار إلى أن المصرف افتتح مجموعة من فروعه إضافة إلى أجهزة صراف الإنماء والقنوات الإلكترونية المختلفة وسيطرح المصرف عدداً من المنتجات والخدمات التي تلبي احتياجات الشركاء المتعددة، مع سعي زملائنا الذين يتعاملون مباشرة مع شركائنا على فهم احتياجاتهم وخدمتهم بشكل أفضل.
وعلى الصعيد ذاته أشار إلى أن إستراتيجية المصرف التسويقية والبيعية وضعت لخدمة مختلف شرائح المجتمع من الأفراد ومنشآت القطاع العام والخاص، وأن ثقافة الشراكة ستؤتي ثمارها تباعاً في كل مرحلة من مراحل عمل وتقدم المصرف.
وأكد الرئيس التنفيذي أن تحقيق رسالة المصرف المتضمنة تزويد شركائنا بجميع الحلول المالية المجازة شرعاً في ظل أفضل بيئة عمل تحقق النمو المتواصل وتسهم في خدمة المجتمع سيكون دوماً نصب أعين جميع منسوبيه، لأن مفهوم الشراكة يقوم على مراعاة مصالح الشركاء جنباً إلى جنب مع تحقيق مصالح المساهمين والعاملين في المصرف.
واختتم الفارس تصريحه بالقول إن المصرف يأمل من الجميع عدم استعجال النتائج حيث إن البناء الراسخ والقوي يتطلب بعض الوقت ونحن في مصرف الإنماء متفاؤلون بأن المصرف سيكون له دور رئيس ومحوري خلال السنوات القليلة القادمة.