مدارات - خاص
علي عسيري اسم شعري معروف في عالم الأغنية ارتبط وجوده بنجاحات متواصلة لفترة طويلة، ولكنه انقطع فجأة. حاولنا البحث، فوجدناه بين الشعر وهموم الحياة، فكان السؤال أين علي من الساحة الشعبية؟
أنا لم أكن يوما محسوبا على ساحة الشعر الشعبي، ولم أنتمِ لها؛ فأنا مجرد شاعر وكاتب مزاجي أكتب في أوقات يكون الشعر يكتبني، وفي أوقات أخرى لم أجد نفسي ولم أجد ما أكتبه؛ فابتعد. وساحة الشعر لها عالمها الخاص، وأنا لست ممن دخلوا هذا العالم.
* بيع الشعر كنت قد أعلنت أنك راض عنه وقد بعت أكثر من نص شعري فهل ما زلت؟
(هذا كلام نسيناه)، كان في وقت وانتهى، والبيع موجود من آلاف السنين، صدقني وليش يكون حكراً على الأغنية أو القصيدة الشعبية؟ بل هو ظاهرة قديمة، وأنا تركت هذا الأمر منذ فترة.
* وكيف كان السوق؟
كان مزدهرا، واعتقادي أنها كانت موضة وانتهت، ومن غير الجيد الحديث في هذا الأمر.
* أنا ومريم والمسيح قصيدة لك ستترجم للفرنسية؟
بل هي ديوان كامل لي سيترجم للفرنسية، والنص بهذا العنوان اللافت يحمل أفكارا مختلفة، ولكنها تمثلني، قد يقول البعض إنها خاطئة أو غير مقبولة، ولكن أتمنى ألا يحكم على النص من خلال العنوان فقط، بل يهمني قراءة المضمون.
* ألا تخشى أن تقع في دائرة النقد اللاذع؟
لا تسرق ولا تخف.. لم ولن أكتب لمجرد إرضاء الغير؛ فأنا أكتب ما أقتنع به وما أعنيه، وصدقني أنا شاعر أكتب ما يمثلني فقط، أتمنى عدم الاستعجال في الحكم على النص.