مدغم أبوشيبة وللوداع لحن خاص عزفه بشاعريته:
|
وادعيني واتركيني عسى دربك سماح |
القناعه كنز عند الضمير المستريح |
اتركيني ضايق البال مكسور الجناح |
آتثاقل قومتي وآتحالا للمطيح |
يا هنوفٍ علقت قلب شاعرها وطاح |
وأحفرت له في مسابل مدامعها ضريح |
تنقله من بورة إجراح إلى بورة إجراح |
مثل ما ينقل على متن الإسعاف الجريح |
يوم قفت ترفع الليل وتحط الصباح |
كنَّها شيخ من الطيب مطغيه المديح |
تدري أن الله وأكبر وحيّا للفلاح |
لا على الدين اليهودي ولا دين المسيح |
مير ذمّة شيخة الغيد سيّدة الملاح |
ذمة (أحمد نور عبدالصمد عبدالسميح)!! |
له على كل المحاور منافذ وانفتاح |
مرّة يكذب ومرّة يعلم بالصحيح |
ما دريت أن اجتياح المجاريح اجتياح |
يا طريح الزم فراشك وخلك يا طريح |
الحياة أحلامها تذهب أدراج الرياح |
توهمك بأشيا تكوّن على البال وتبيح |
أعذريني يوم أقابل طعونك بارتياح |
كيف لا والجرح مملوح والجارح مليح |
أعذب من النسمه اللي يمر بها الصباح |
لا استقرت في فوادٍ من الفرقى جريح |
|