مشعان البراق شاعر عنب حتى ثمالة الشعر.. له هذه اللوحة الحالمة:
|
أنتي.. لو أنك دموع في عيون اليتيم |
يشح فيها لو يشوف الغبن والقهر |
وشلون بالله في عيون العزيز الحشيم |
اللي لو يموت سره للعرب ما ظهر |
يا غايبه من غيابك.. ضاق صدر الحليم |
ضيقه وونه وتنهيده ووجد وسهر |
غبت ولا عاد له غير الرسائل نديم |
باقي اسبوعين ويكمل (12 شهر)..!! |
موادعك نار.. وضلوعه يباس وهشيم |
نار لو تشب في صلب الحديد انصهر |
يا غايبه.. كل ما هبت هبوب النسيم |
عرض خياله هبوب الذكريات وشهر |
كتب بك الشعر واغرا به قلوب الحريم |
اما غرف من بحر والا قطف من زهر |
وينك ووين السعادة.. والزمان القديم |
الحزن.. شوفيه في حال الغريب ادّهر |
ينسى ويذكر وطعنات القدر في الصميم |
ويرفع يدينه لرب البيت سر وجهر |
يشتاق ويحن ل.. أيام الوصال ويهيم |
ويدفع حياته لتحقيق الاماني مهر |
في عيونه الحلم واقع والحقيقة سديم |
تغيرت عنده الايام بطن وظهر |
لو أن للقرب حتى وللمفارق غريم |
ما كان صارت مرابع من يحبك دهر |
|