لست متذمراً من المحاورة، بل متذمر من الأشخاص الذين يتخبطون بالمحاورة، المحاورة في الآونة الأخيرة ومع الزخم الإعلامي المسلط عليها من القنوات الفضائية والتي فتحت أبوابها على مصراعيها (وكل جاك يركض) وهناك عدة عناصر جذبت المستشعرين للمحاورة، العنصر الأول المادي والعنصر الثاني طلب الشهرة، هذان العنصران جعلا هناك تدافعا كبيرا نحو المحاورة لذلك اختلط الحابل بالنابل، وكدروا صفاءها واعدموا ثمرتها، مما تسبب في تقاعس شعراء المحاورة (اللي عليهم الكلام).
سلطان الهاجري