فجري طلع صبحه وبين به النور
|
وطفا شموع الليل طلة نهاري
|
وحلمت في صبحي وفزيت بسرور
|
وودعت تفكيري وظلما الغداري
|
وزرعت بستان على جاري نهور
|
ماها على زرع البساتين جاري
|
وفرشت دربي فل وورود وزهور
|
واحس في درب السعاده مساري
|
وناظرت من فوق المطلات والسور
|
ولي حلمي ابعد من النجوم السواري
|
اللي على كون الفلك مرت تدور
|
وانا بسطح الارض ذاب إنتظاري
|
بعد النهار ابعادها قد له إشهور
|
واعوام طلت صبحها مستعاري
|
معذور يا قلب شكا الضيم معذور
|
جت به مقادير الليالي جباري
|
دارت عليه ايام وسنين وعصور
|
وتطوي حباله كن ماهو بداري
|
إن الزمن غدار والقلب مقهور
|
ومن جور بقعا بينت به مواري
|
مايشتكي للناس والحال مستور
|
والخافي ادرى به مدير الذواري
|
اللي خلق سبع السماوات وبحور
|
والارض كونها جبال وصحاري
|
واللي خلق نار وجنه بها حور
|
وحرم عن الجنه جلود العواري
|
امنت به والباس من الذل مكسور
|
من خشيته دمعي على الخد جاري
|
واعلنت توبة قلب خايف ومذعور
|
من هول يوم فيه مر العزاري
|
مخاوية الذيب |
|