ليل النوى وحسيس آهِ العاشقِ
|
حدس الكفيف وهمس رِجْلِ السارقِ
|
وعيون زرقاء الملامة تقتفي
|
أثر الأحاسيس، اقتفاء الحاذقِ
|
وخلوف أشباه العذول سلاسلٌ
|
عَلِقَتْ بخطوات الفؤاد الواثقِ
|
وفضول خائنة العيون مناهجٌ
|
مغلوطةٌ لبستْ قماش حقائقِ
|
ولسان عنوان الفضيلة لقمةٌ
|
ما بين فكيِّ الفجور الناطقِ
|
وسموّها الأدبيُّ يقرأ قصةً
|
أجزاؤها فأسٌ يحطّم عاتقي
|
أحداثها كالسيف تفلق بسمتي
|
فأخرُّ من فوق الطموح الشاهقِ
|
لأفيق مملكتي الشقية أصبحتْ
|
كخريطةٍ صمّاء تشبه خافقي
|
طُمِسَتْ حدودُ خلافتي في نبضةٍ
|
مشؤومةٍ، وفقدتُ كل وثائقي
|
فمضيتُ أحمل في يدي لسموّها ال
|
أدبيِّ، يسبقني دبيبُ دقائقي
|
ما ظل من تلك الهزيمة خافقٌ
|
ورثَ التعاسة خافقاً عن خافقِ
|
|